الخرطوم 10 يناير 2019- قالت منظمة (العفو) الدولية إن الحكومة السودانية واجهت أكثر من 380 تجمع احتجاجي منذ 19 ديسمبر بعنف بالغ ، ودعت للإفراج عن رجل أصيب خلال احتجاجات أواخر ديسمبر الماضي وجرى احتجازه لدى جهاز الأمن والمخابرات.

JPEG - 85.9 كيلوبايت
الآلاف خرجوا في مدينة أم درمان للمطالبة بسقوط النظام .. الأربعاء 9 يناير 2019

واحصت العفو الدولية في بيان الخميس أكثر من 380 احتجاج ضد النظام الحاكم في الخرطوم منذ 19 ديسمبر الماضي في مختلف أنحاء البلاد ضد ارتفاع تكاليف المعيشة.

وتحدثت عن قُتل أكثر من 40 شخصاً، وتعرض كثيرون آخرون لإصابات حيث تعامل ضباط الأمن الحكوميون بعنف مع المتظاهرين وجرى اعتقال أكثر من 1000 شخص.

وأشارت الى مقتل ما لا يقل عن ثلاثة أشخاص في التاسع من يناير عندما فتحت قوات الأمن النار على المتظاهرين في أم درمان، بينما أُدخل ثمانية أشخاص إلى المستشفى مصابين بأعيرة نارية في الرأس والصدر والبطن والساقين.

وطالبت المنظمة الحقوقية المعروفة الحكومة السودانية بإخلاء سبيل رجل أصيب في الاحتجاجات وجرى اعتقاله بعد مغادرته المستشفى.

وأفادت إن ياسر السر علي 57 عاما -أصيب بجروح خطيرة أثناء مظاهرة بالخرطوم في 25 ديسمبر برصاصة كسرت أضلاعه، وثقبت الرئة، واستقرت في الحبل الشوكي.

وأضافت “بعد استقراره في المستشفى، كان من المقرر أن يسافر إلى الإمارات لتلقي علاج متخصص في العمود الفقري، لكن ضباط جهاز الأمن الوطني القوا القبض عليه في الخامس من يناير ولا يزال مكانه مجهولا”.

وكانت أسرة ياسر علي وأصدقائه أطلقوا مناشدة في السابع من يناير تدعو المنظمات الإنسانية والدولية للتدخل وإنقاذ حياة الرجل بالضغط على السلطات السودانية من أجل إطلاق سراحه .

وحثت مسؤولة العفو الدولية لشرق أفريقيا سارة جاكسون السلطات السودانية على إطلاق سراح ياسر السر فورا والسماح له بالذهاب للعلاج.

وتابعت: “حياته في خطر ويحتاج إلى رعاية طبية متخصصة عاجلة”.

وأشارت الى انه يتوجب على السطات السودانية الإفراج الفوري وغير المشروط عن الأشخاص الذين اعتقلوا لمجرد الاحتجاج السلمي.

وأردفت ” ليست جريمة أن ندعو إلى مستوى معيشة أفضل”.