]]>

جولة مايك بومبيو: وزير الخارجية الأمريكي "متفائل" بإيجاد حل يكفل مصالح تركيا والأكراد

مطار

مصدر الصورة
Getty Images

Image caption

وصول وزير الخارجية الأمريكي إلى الإمارات

قال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو إنه من الممكن حماية مصالح كل من تركيا وأكراد سوريا.

ومن أبوظبي، عاصمة الإمارات العربية المتحدة، التي يزورها بومبيو كجزء من جولته في المنطقة، قال المسؤول الأمريكي إنه "متفائل" بإمكانية إيجاد طريقة لحماية أكراد سوريا، وفي الوقت ذاته السماح للأتراك "بحماية بلدهم من الإرهاب"، وفقا لما أوردته وكالة الأنباء الفرنسية.

وقال بومبيو إنه واثق من إمكانية الوصول إلى "نتيجة جيدة" تحمي مصالح الطرفين، وذلك عقب حديثه مع وزير الخارجية التركي.

وحول الانسحاب الأمريكي من سوريا، قال بومبيو للصحفيين إنه "تغيير تكتيكي" لن يغير القدرة العسكرية الأمريكية لمواجهة كل من إيران وما يسمى تنظيم الدولة الإسلامية، وفقا لما نقلته وكالة أنباء رويترز.

وبدأ بومبيو يوم 8 يناير/كانون الثاني جولة في الشرق الأوسط بدأها من الأردن، تبعتها زيارة مصر، والعراق والبحرين. وبعد أبو ظبي، من المقرر أن يزور قطر والسعودية وسلطنة عمان والكويت.

وزير الخارجية الأمريكي يدعو لحل صراعات الشرق الأوسط من أجل مواجهة نفوذ إيران

"خطأ جسيم"

مصدر الصورة
Getty Images

ودعا وزير الخارجية الأمريكي في خطاب ألقاه في الجامعة الأمريكية بالقاهرة، إلى إنهاء جميع الصراعات بين دول الشرق الأوسط من أجل التصدي لما وصفه بالنفوذ الإيراني في المنطقة.

وفي 11 كانون الثاني/ ديسمبر بدأ التحالف الدولي، الذي تقوده أمريكا والذي يقاتل تنظيم ما يعرف بالدولة الإسلامية، سحب قواته من سوريا.

وتأتي هذه الخطوة بعد أيام من قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سحب قوات بلاده "تدريجيا" من سوريا.

ويخشى الأكراد في شمال سوريا، الذين تدعمهم واشنطن، من أن يؤدي انسحاب القوات الأمريكية إلى تمكين تركيا من شن هجوم على المناطق التي يسيطرون عليها. وتعتبر أنقره أن الجماعات الكردية المسلحة في سوريا تهدد أمنها الوطني.

وتحمست تركيا لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لأن ذلك سيتيح لها التصرف بحرية هناك.

وكان مستشار الأمن الوطني الأمريكي جون بولتون قال إن حماية الأكراد تعد شرطا مسبقا لسحب القوات الأمريكية، ما حدا بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى وصف هذه التعليقات بأنها "خطأ جسيم".

وكان قرار الرئيس ترامب، بسحب قواته من سوريا قد أثار حفيظة حلفاء الولايات المتحدة ومسؤولين بارزين في إدارته، من بينهم وزير الدفاع جيمس ماتيس، الذي استقال الشهر الماضي.