البشير يشكر الوزراء المختارين على قبولهم التكليف

قال رئيس الجمهورية المشير عمر البشير، إن الحكومة الجديدة من "كفاءات" وتم اختيارها بعد مشاورات وتمحيص من وسط عدد كبير من الأسماء، مشيراً إلى أن التشكيلة التي تم التوصل إليها هم أناس مجربون وأداؤهم في الحكومات السابقة كان مرضياً.

وأدى اليمين الدستورية أمام البشير ورئيس الوزراء محمد طاهر أيلا، في القصر الجمهوري بالخرطوم، يوم الخميس، 21 وزيراً اتحادياً و18 وزير دولة يمثلون التشكيلة الجديدة التي أعلن عنها الأربعاء.

وقدم البشير خلال خطاب موجه للمجموعة بعد أداء اليمين الشكر للمختارين على قبولهم تكليف العمل في هذه المرحلة.

وقال "نعلم تماماً أن البلد تمر بمرحلة خاصة ونحن مع الأخ رئيس الوزراء وبعد تشاور وتمحيص في عدد كبير من الأسماء توصلنا إلى الأسماء التي أدت القسم الآن".

وأضاف "نحن نتحدث عن حكومة كفاءات وهناك خلط مع حكومة التكنقراط، وهذه الحكومة من أناس نحن جربناهم من قبل وأداؤهم كان مرضياً".

المجموعة المختارة

الحكومة الجديدة تؤدي اليمين الدستورية أمام البشير ورئيس الوزراء

وعبر البشير عن قناعته أن المجموعة المختارة قادرة على أن تقود البلاد في هذه المرحلة وتستطيع إخراجها من الأزمات التي تعاني منها الآن.

وشدد على أن الحكومة الجديدة تنتظرها تحديات عديدة في مجال السلام والسياسة والاقتصاد وإصلاح الخدمة المدنية.

وقال إن همنا الآن كلنا هو أن نكمل عملية السلام في السودان لأنه هو مفتاح الاستقرار، والحرب تؤدي لزعزعة الأمن والنسيج الاجتماعي واستنزاف اقتصادي وتعطيل لموارد بشرية ومادية كبيرة جداً، مشدداً على أن السلام على رأس أولويات الحكومة الجديدة.

واعتبر البشير أن السلام بات قريباً وأن العام 2019 هو عام إسكات البندقية إلى الأبد.

وتعهد بأن تكون دارفور منطقة آمنة خلال الفترة المقبلة، خاصة وأن هناك مؤشرات لانضمام مجموعات من حملة السلاح لعملية السلام.

الشأن الاقتصادي
"
البشير يقول أن هناك كثيراً من القضايا الموجودة في الخدمة فيها ثغرات كبيرة جداً مثل قانون الهيئات الحكومية لأن السلطة الحكومية عبر القانون الحالي إذا لم تكن منعدمة جداً فهي ضعيفة
"
ولفت البشير إلى أن الشأن الاقتصادي هو سبب الوضع الراهن، وقال إن وزراء القطاع الاقتصادي مطلوب منهم جهد مضاعف في هذا المجال حتى تستفيد البلاد من مواردها ويتم إدارتها بصورة راشدة نستطيع من خلالها تجاوز الأزمة الراهنة.

في المجال السياسي، قال البشير إن الحوار مفتوح مع كل القوى السياسية الرافضة، وأضاف "سنتواصل مع الجميع خلال الفترة المقبلة. هدفنا استقرار سياسي واقتصادي وأمني".

وأكد أن هناك الكثير من القضايا التي تحتاج لجهد وإصلاح وعلى رأسها الخدمة المدنية، لأن البلاد في حاجة لمراجعة كل اللوائح الخاصة بالخدمة المدنية.

وأشار إلى أن هناك كثيراً من القضايا الموجودة في الخدمة فيها ثغرات كبيرة جداً مثل قانون الهيئات الحكومية لأن السلطة الحكومية عبر القانون الحالي إذا لم تكن منعدمة جداً فهي ضعيفة.

ونبه البشير إلى أن المهمة أمام الحكومة الجديدة ليست سهلة ولكنها في نفس الوقت ليست مستحيلة.

وقال مخاطباً الوزراء الجدد "نحن على قناعة أنكم على قدر هذه المسؤولية وتستطيعون قيادة السودان إلى المرحلة المقبلة وتحقيق استقرار وتطلعات الشعب في أمن وطمأنينة وعيش كريم".

شبكة الشروق

موضوعات متعلقة