]]>

مظاهرات الجزائر: محتجون يحتشدون في قلب العاصمة وتعزيزات أمنية حول قصر الرئاسة

متظاهرون يحملون علم الجزائر

مصدر الصورة
EUROPEAN PHOTOPRESS AGENCY

Image caption

تشهد الجزائر تظاهرات حاشدة للجمعة الرابعة على التوالي

يحتشد آلاف المتظاهرين في قلب العاصمة الجزائرية للجمعة الرابعة على التوالي، للمطالبة بتنحي الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.

ودعا ناشطون إلى التظاهر اليوم الجمعة احتجاجا على تمديد الفترة الرئاسية الحالية، بينما تعهد رئيس الحكومة المعين، نور الدين بدوي، بإعلان تشكيل حكومته الجديدة بنهاية الأسبوع المقبل، على أقصى تقدير.

وتفيد تقارير بتزايد أعداد الحشود في ميدان متحف البريد المركزي بالعاصمة، قبل الموعد المحدد لانطلاق التظاهرات، التي تطالب للأسبوع الرابع على التوالي بتنحي الرئيس بوتفليقة البالغ من العمر 82 سنة، بعد حكم استمر نحو 20 عاما.

ويقولبسام بونني، مراسل بي بي سي، إن قوات الأمن نشرت تعزيزات في محيط المرادية، حيث قصر الرئاسة، قبيل انطلاق احتجاجات يرى مراقبون أنها ستكون أول رد على قرار الرئيس عبد العزيز بوتفليقة تأجيل موعد الانتخابات الرئاسية، وتشكيل هيئة وطنية لكتابة دستور جديد للبلاد، تحت رعايته.

وقالت وكالة رويترز للأنباء إن حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم أظهر مزيدا من المؤشرات على تخلي بعض مسؤولي الحزب عن بوتفليقة، مع اشتعال تظاهرات جديدة ضده الجمعة.

وقال حسين خلدون، المتحدث السابق باسم الحزب، في حوار أُجري ليلا، إن الرئيس الذي طال حكمه بات الآن "تاريخا".

وبذلك ينضم خلدون إلى جبهة مسؤولين بارزين في الحزب الحاكم انشقوا عن بوتفليقة علنا.

وقال خلدون إن الحزب يجب أن يتطلع إلى الأمام وأن يدعم تطلعات المتظاهرين المحتشدين في قلب الجزائر لمواصلة الضغط على بوتفليقة حتى يتنحى.

وقال وزير سابق كان يُعد من رجال بوتفليقة لوكالة رويترز إن الرئيس قد لا يتمكن من الصمود حال تصاعدت الضغوط ضده.

وقال الوزير السابق، الذي اشترط عدم الإفصاح عن هويته: "انتهت اللعبة؛ لم يعد أمام بوتفليقة غير التنحي الآن".