يعتبر كابتن الهلال والمنتخب الوطني السابق “طارق أحمد آدم” الشهير بـ(وزير الدفاع) من الشخصيات الرياضية التي تحظى باحترام من القاعدة الرياضية بمختلف انتماءاتها وألوانها بما فيها القاعدة المريخية، ورغم تقلد “طارق” لشارة القيادة بالهلال إلا أن ذلك لم يخصم من جماهيريته بقدر ما زاد منها سيما وأن دار (وزير الدفاع) حسب صحيفة المجهر، ظلت مفتوحة لزملائه من الهلال والمريخ بجانب حرصه على التواجد في المناسبات الاجتماعية الخاصة بالرياضيين فما من محفل يجمع أهل الرياضة إلا وكان “طارق” في مقدمة الحضور مقدماً التهاني في حال كانت المناسبة (فرحاً) أو معزياً ومواسياً حال كانت المناسبة (ترحا) أو رافعاً كفيه إلى السماء داعياً بالشفاء لكل من أصيب بمرض أو تعرض لأزمة.. وما إن تحركت جموع الشعب السوداني المنادية بإسقاط النظام إلا وكان “طارق” في مقدمة الصفوف ممثلاً للرياضيين بجانب عدد كبير من أهل الرياضة الذين لم يتخلفوا عن ركب الثورة وظل مدافعاً عن الثوار بتواجده في الخطوط الأمامية ليكون بمثابة خط الدفاع الأول عن شباب الثورة ولم يستغرب الثوار تلك الخطوة من نجم لقب بـ(وزير الدفاع) في إشارة لبسالته وقوته في التصدي لكافة الكرات التي كان ينطلق بها الخصوم باتجاه مرمى فريقه فهو بتلك المشاركة إلى جانب الثوار يكون قد قرن القول بالفعل بالدفاع عن الثورة وبذلك يستحق لقب (وزير الدفاع).

الخرطوم (كوش نيوز)