موكب لمتأثري السدود احتشد بالقيادة العامة

طالب المتأثرون من قيام سد مروي من منطقة المناصير وأمري والحامداب، ومناهضو قيام سدي دال وكجبار، برفع الظلم عن أهل المنطقة ومحاسبة كل الذين تسببوا في ارتكاب الجرائم وقتل أبناء المنطقة، وتجميع متضرري السدود في السودان.

وسير المتأثرون وضحايا السدود موكباً، يوم السبت، انطلق من السوق العربي. وتجمع الموكب بصورة كبيرة أمام المحكمة الدستورية واتجه نحو القيادة العامة مرددين شعارات تدعو إلى محاسبة إدارة السدود متمثلة في مديرها السابق أسامة عبدالله وكل إدارات السدود.

وقال ممثل منطقة المناصير قسم الله علي قسم الله، إن هناك ظلماً وقع على المنطقة بعد الإغراق وقفل بوابة سد مروي دون تعويض المتأثرين، مما أفقدهم كثيراً من ممتلكاتهم، مطالباً برد الحقوق إلى أهلها.

وقال قسم الله إن الظلم الذي وقع على المنطقة من قيام السد تمثلت في وفاة أكثر من 200 طفل جراء الغرق ولدغات العقارب وذلك لعدم اهتمام الدولة بالتعويض المتمثل في بناء المدارس والتجمعات السكنية لهم.

ودعا ممثل سدي دال وكجبار محمد الحسن، إلى توحيد كل متضرري السدود في السودان، مؤكداً وقوفهم خلف تجمع المهنيين وكل البرامج التي يدعو لها من العدالة والحرية والسلام.

وقال ممثل أمري محمد الحوري، إن القتل الذي تم لأبنائهم في منطقة أمري وكجبار يجب أن يجد المحاسبة الفورية وإنصاف أهل الدم، مؤكداً أنه لم تجر محاكمات لهؤلاء القتلة حتى الآن.

شبكة الشروق + وكالات

موضوعات متعلقة