اتهمت قوى الحرية، قوات الدعم السريع رسمياً، بإطلاق النار على المعتصمين في القيادة، وحملت المجلس العسكري الانتقالي المسؤولية والتباطؤ في تسليم السلطة لحكومة مدنية وطالبته بسحب قواته من محيط الاعتصام، ونادت بتشكيل لجنة تحقيق مستقلة فوراً للتقصي في أحداث الاثنين الدامي.

وأعلن القيادي بقوى الحرية والتغيير خالد عمر خلال مؤتمر صحفي عقد أمس باتحاد المصارف حسب صحيفة الجريدة، أن جولة التفاوض المقررة غداً تعتبر الأخيرة وعلى العسكري أن يسلم السلطة لحكومة مدنية أو يتحمل مسؤولية وضع البلاد في محك الاستقطاب والاستقطاب المضاد.

وقال إن شهود عيان ومصابين أكدوا تورط قوات ترتدي زي الدعم السريع وتستغل مركباته في إطلاق النار على حماة التروس، ووصف إدعاءات الانتقالي بوجود عناصر مندسة، بالاسطوانة المشروخة التي ظل يرددها النظام المخلوع حتى الإطاحة به.

من جانبه أعلن الناطق الرسمي باسم تجمع المهنيين السودانيين محمد ناجي الأصم، عن ارتفاع حصيلة المصابين بين المعتصمين جراء اشتباكات أمس الأول إلى أكثر من (200) إصابة منها (77) إصابة بالرصاص الحي، بينهم (10) حالات حرجة وتوقع إعلان حالات وفاة جديدة في أي وقت بجانب (12) إصابة وسط القوات المسلحة.

واعتبر الأصم أن عبارة (مندسة) غير مقبولة بتاتاً، وألقى بمسؤولية الأحداث على المجلس الذي حاول فتح شوارع داخل الاعتصام مما أدخله في احتكاك مباشر مع المتظاهرين، وعزا ذلك لمسؤوليته المباشرة عن الأمن ولتباطؤه في تسليم السلطة للمدنيين.

ودعا الناجي عن قوى إعلان الحرية والتغيير اليوم المتظاهرين لعدم الاستجابة للاستفزازات والعنف والعنف المضاد.

الخرطوم (كوش نيوز)