أعلن تحالف قوى 2020 عن رفضه القاطع للاتفاق الثنائي الذي تم بين المجلس العسكري وقوى إعلان الحرية والتغيير والذي تم بموجبه منح قوى الحرية والتغيير نسبة 67% من السلطة التشريعية بينما منحت كل القوى والأحزاب السياسية الأخرى نسبة 33%

كما رفض التحالف في بيان صدر عنه اليوم (تلقت سونا نسخه منه ) منح قوى الحرية والتغيير الحق في تشكيل مجلس الوزراء واقتسام سلطة المجلس السيادي مع المجلس العسكري معتبراً سلوك قوى الحرية والتغيير ينم عن روح اقصائية وأنانية ودكتاتورية اكثر طغياناً من النظام السابق رغم شعاراتها البراقة التي تنادي بالحرية والسلام والعدالة مؤكداً عزمه على مناهضته ومعارضته بشتى الوسائل السلمية مطالباً المجلس العسكري بمراجعة ذلك الاتفاق الذي وصفه بالظالم.

فيما يلي تورد (سونا) نص البيان:-

بسم الله الرحمن الرحيم

. تحالف قوى 2020

بيان حول رفض الاتفاق الذي تم بين المجلس العسكري وقوى إعلان الحرية والتغيير

يقول تعالى في كتابه العزيز :(وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَىٰ سَوَاءٍ ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ)

يعلن تحالف قوى 2020 عن رفضه القاطع للاتفاق الثنائي الذي تم بين المجلس العسكري وقوى إعلان الحرية والتغيير والذي تم بموجبه منح قوى الحرية والتغيير نسبة 67% من السلطة التشريعية بينما منحت كل القوى والأحزاب السياسية الأخرى 33% وحتى هذه النسبة الضئيلة لا يتم منحها الا بالتشاور مع قوى الحرية والتغيير.

كذلك يرفض التحالف منح قوى الحرية والتغيير الحق في تشكيل مجلس الوزراء بل واقتسام سلطة المجلس السيادي مع المجلس العسكري.

للاأسف فقد مضت التنازلات التي قدمها المجلس العسكري لقوى الحرية والتغيير إلى درجة تمديد الفترة الانتقالية إلى ثلاث سنوات وهو أمر منكر يرفضه التحالف جملة وتفصيلا ذلك أن الفترات الانتقالية التي تعقب الثورات سواء في تجاربنا السودانية أو التجارب الأخرى في العالم لا تتجاوز العام الواحد تقتصر مهمة السلطة الانتقالية خلالها على نقل السلطة إلى حكومة منتخبة ديمقراطياً ولا يتجاوز دورها خلال ذلك العام مهمة تصريف الأعمال.

وإزاء هذه التطورات السالبة التي اربكت المشهد السياسي والهبته بالتوتر برفض معظم الأحزاب والقوى السياسية والحركات المسلحة ذلك الاتفاق المعيب نؤكد نحن في تحالف 2020 رفضنا لهذا الاتفاق الثنائي الذي اغضب معظم الشعب السوداني كما يرفض انصياع المجلس العسكري لفصيل واحد سلمه السلطة التشريعية والتنفيذية ونصف السلطة السيادية عبر فترة انتقالية تقارب الدورة الرئاسية الكاملة بدون اي تفويض انتخابي شعبي علماً بأن المجلس العسكري كان قد جلس مع الأحزاب والقوى السياسية والحركات المسلحة الأخرى وتسلم مرئياتها المخالفة والمتناقضة تماماً مع التوجهات الاقصائية لقوى الحرية والتغيير ووعد بأن يوليها ذات الاهتمام الذي اولاه لرؤية قوى الحرية والتغيير عبر مسار محايد وعادل يساوي بين جميع المكونات السياسية.

ان سلوك قوى الحرية والتغيير ينم عن روح اقصائية وانانية ودكتاتورية اكثر طغياناً من النظام السابق رغم شعاراتها البراقة التي تنادي بالحرية والسلام والعدالة فأي عدالة تلك التي تمنح فصيلاً واحداً كل السلطة وتظلم القوى الاخرى الاكبر في الساحة وتجردها من كل شيء واي حرية مع الاستبداد والطغيان الذي سلط جهة واحدة على رقاب الآخرين.

لذلك فان تحالف قوى2020يعلنها داوية أنه لايجوز استبدال استبداد باستبداد بما يعيد إنتاج الازمة المتطاولة من جديد بكل ما يحمله ذلك من احتقان واضطراب سياسي وامني سيعيدنا إلى مناخ الاحتراب والتشاكس والتدابر الذي عطل مسيرة بلادنا منذ الاستقلال.

لذلك كله يؤكد تحالف قوى 2020 رفضه لذلك الاتفاق الثنائي الاقصائي كما يؤكد عزمه على مناهضته ومعارضته بشتى الوسائل السلمية ويطالب المجلس العسكري بمراجعة ذلك الاتفاق الظالم

والعمل على التوافق مع الجميع اتساقاً مع روح الثورة التي قام بها الشعب السوداني باجمعه وباركتها القوات المسلحة السودانية وانحازت اليها مما ادى إلى نجاحها الباهر .

*حفظ الله السودان وشعبه وجنبه الخلاف والشقاق ورفعه عالياً بين الأمم*..

تحالف قوى 2020- الخرطوم الخميس 16/مايو2019

الخرطوم (كوش نيوز)