أعلنت إثيوبيا إيقاف تصدير الكهرباء إلى السودان، وتقليل الكمية المصدرة إلى جيبوتي، وبررت الخطوة لأزمة انقطاعات متتالية للكهرباء في بلادها.

وقال وزير المياه والري الإثيوبي سليشي بقلي، خلال مؤتمر صحفي بأديس أبابا، حسب صحيفة السوداني أمس، إن السدود الإثيوبية تعاني نقصا حادا في المياه، بسبب شح الأمطار في مختلف أنحاء البلاد، ما أدَّى لنقص إنتاج الطاقة الكهربائية.

وأوضح أن البلاد تعاني نقصا في إنتاج الكهرباء يقدر بنحو 476 ميجاواط، وعليه ستقوم الحكومة الإثيوبية بإيقاف تصدير الكهرباء إلى السودان، وتقليل الكمية المرسلة إلى جيبوتي. وأضاف: “سيتم تقليل إمدادات الطاقة للشركات والمصانع الكبيرة في بلاده حتى فترة شهرين من تاريخ هذا الإعلان على أن تراعى الجامعات ومصانع الأدوية في تلك الخطة”. وكشف أن بلاده ستفقد نحو 180 مليون دولار جراء هذه الأزمة، كانت تجنيها من تصدير الكهرباء إلى تلك الدول.

وتسببت قلة الأمطار في انقطاعات واسعة للكهرباء ولفترات طويلة في إثيوبيا، في مختلف المدن والمناطق وعلى مدار أكثر من أسبوع؛ ما أحدث حالة من الغضب لدى الإثيوبيين بسبب تأثر أعمالهم بتكرار الانقطاع.

وأوضحت هيئة الطاقة والكهرباء أن معظم السدود الإثيوبية التي تنتج الكهرباء تحصل على المياه من الأمطار، وفي الأشهر القليلة الماضية من موسم الخريف انخفضت كميات المياه خلف السدود، بسبب قلة هطول الأمطار في الهضبة الإثيوبية، ما أدى إلى انخفاض إنتاج الكهرباء.

وأعلنت أن إنتاج سد “جلجل جيبي 3” في جنوب إثيوبيا من الكهرباء انخفض إنتاجه من الكهرباء بنسبة كبيرة خلال الفترة الأخيرة الماضية، بسبب انخفاض كمية المياه خلفه.

وقالت الهيئة إنها وضعت نظاماً لتخفيف الأحمال يمكّن من توزيع الطاقة لعملائها بصورة دورية وعادلة، وذلك حتى تعود كميات المياه خلف السدود لمستواها الطبيعي في موسم الأمطار المقبل.

الخرطوم (كوش نيوز)