شيع آلاف المواطنين يوم الجمعة بمقابر أحمد شرفي بأمدرمان، رئيس الجبهة الوطنية والقيادي الاتحادي” شيخ المناضلين” علي محمود حسنين، الذي انتقل إلى جوار ربه عن عمر بلغ الـ80 عاماً، بعد أن صلوا عليه في ساحة الاعتصام بالقيادة العامة للجيش.

وبحسب الشروق عاد حسنين إلى السودان، عقب الإطاحة بالرئيس عمر البشير في 11 أبريل الماضي، بعد عشر سنوات قضاها في منفى اختياري بالعاصمة البريطانية لندن.

ويعد حسنين أحد أبرز الوجوه المعارضة لنظام المخلوع البشير. وكان قضى نحو ثلاث سنوات في سجون نظام البشير- رئيساً لـ”الجبهة الوطنية العريضة”، التي تشكلت ببريطانيا في أكتوبر الأول 2010.

بدأ الفقيد حياته السياسية ناشطاً في التيار الإسلامي ضد المد الشيوعي مع الرشيد الطاهر بكر وميرغني النصري وبابكر كرار وفاز بمنصب رئيس اتحاد جامعة الخرطوم ممثلاً عن الإخوان المسلمين “الاتجاه الإسلامي”، ثم انتقل للحزب الاتحادي معارضاً للجبهة الإسلامية بقوة وفاز بدائرة دنقلا، ثم اختلف مع محمد عثمان الميرغني وأسس الجبهة الوطنية العريضة وظل في منفاه الاختياري متنقلاً بين القاهرة ولندن.

واعتقل ثلاث مرات في عهد حكم عبود العسكري “1958 – 1964″، وسُجن أيام مايو “1969 – 1985” لمدد وصلت سبع سنوات في أوقات متفرقة.

الخرطوم (كوش نيوز)