الخرطوم 24 مايو 2019- اتفق حزبا المؤتمر السوداني والشيوعي على الالتزام بالمواثيق المشتركة التي وقع عليها الطرفان في إطار العمل المشترك ضمن تحالف قوى “إعلان الحرية والتغيير” على رأسها تمثيل غالبية من المدنيين في مجلس السيادة.

JPEG - 8.5 كيلوبايت
مقر الحزب الشيوعي بالخرطوم 2

وعقد الحزبان اجتماعا الخميس أعقبه صدور بيان مشترك جرى فيه التأمين على ما تحقق خلال المفاوضات بين قوى الحرية والمجلس العسكري الانتقالي حول هياكل السلطة الانتقالية واختصاصاتها المختلفة بالإضافة إلى أجل الفترة الانتقالية المحدد بثلاث أعوام.

وقال بيان مشترك أن الطرفين أكدا الاتفاق الكامل على مدنية السلطة ومؤسسات الحكم الانتقالي، كما تمسكا بأن يكون التمثيل في المجلس القيادي بأغلبية مدنية وتمثيل عسكري.

وأضاف “يتطلع الحزبان لاستجابة المجلس العسكري لتطلعات وامال الشعب السوداني المعقودة على حكومة مدنية”.

وكان رئيس حزب المؤتمر السوداني عمر الدقير أكد في حسابه على “فيس بوك” الخميس عدم حدوث أي اختراق في المفاوضات بين قوى إعلان الحرية والتغيير والمجلس العسكري.

وأضاف ” لا يزال كل طرف في نفس الموقف الذي انتهت عليه جولة التفاوض الأخيرة حيث تمسك المجلس العسكري بأغلبية للعسكريين في مجلس السيادة بجانب رئاسة عسكرية، بينما قدمت قوى الإعلان مقترحاً يقضي بأغلبية مدنية ورئاسة دورية بين المدنيين والعسكريين”.

وأفاد أن الجولة الأخيرة تم رفعها على أن تواصل السكرتارية المشتركة بين الجانبين نقاش الموضوع وبحث ما إذا كانت هناك ثمة خيارات أخرى يمكن التوافق عليها.