الخرطوم 24 مايو 2019- أعلنت قوى “إعلان الحرية والتغيير” بدء الإضراب السياسي الشامل نهاية هذا الأسبوع في تصعيد جديد للازمة مع المجلس العسكري بعد تعثر مفاوضات تسليم السلطة لكيان مدني.

JPEG - 179.4 كيلوبايت
مئات الآلاف في ساحة الاعتصام لإحياء “مليونية السلطة المدنية” .. مواقع تواصل

وبرغم توصل قوى المعارضة السودانية لتفاهمات كبيرة بشأن هياكل السلطة خلال المرحلة الانتقالية وتحديدها بثلاث أعوام لكن الطرفين أخفقا في الاتفاق على تكوين المجلس السيادي وصلاحياته.

ويطالب تحالف الحرية والتغيير بغالبية من المدنيين في المجلس السيادي بينما يتمسك الطرف الآخر بالغلبة العسكرية.

وحدد التحالف المعارض في بيان الجمعة الثلاثاء المُقبل موعداً لبدء تنفيذ الإضراب السياسي الشامل ليومين على أن يرفع الخميس توطئة لتنفيذ العصيان المدني الشامل.

ووضعت قوى المعارضة جدولا للتصعيد الثوري “من أجل تَسلُم مقاليد الحكم إلى سلطة مدنية”.

وأكدت في بيانها، أن الترتيبات تبدأ اعتبارا من السبت بإطلاق حملة مناقشات ولقاءات قيادات الحرية والتغيير في الميدان ومع المجموعات المختلفة خارج الميدان، ومخاطبة المعتصمين عبر المنابر الميدانية حول جدول التصعيد التدريجي، مع تنظيم مواكب الأحياء والمناطق في العاصمة القومية والأقاليم للإعلان عن الإضراب السياسي وجدول الفعاليات.

وبحسب البيان فإن إطلاق نداء تشكيل لجان الإضراب داخل المؤسسات والشركات والقطاعات المهنية والحرفية، سيكون بالأحد.

وأشار الى تصعيد العمل الدعائي داخل المؤسسات والشركات والقطاعات تمهيداً لإعلان الإضراب اعتبارا من الثلاثاء والأربعاء ٢٨ و٢٩ مايو ٢٠١٩ تحت شعار السلطة المدنية.

وأعلنت مؤسسات وهيئات حكومية وشركات خاصة استعدادها لتنفيذ الاضراب المقرر ودعم الحكومة المدنية.