-ولا توقيع .. لا اليوم ولا غداً.. ومخطط يمنع
– والمخطط هو
: الجيش والشيوعي شركاء في الحكم.. لفترة
– بعدها.. الجيش يكمل فترته في الحكم ويذهب
– عندها.. الأحزاب (القوي منها محظور والضعيف منها لا قيمة له)
– عندها الشيوعي ينفرد بالحكم
– عندها ما يخطط له الحزب الشيوعي هو ما يصنع الصراع الآن
– والآن الشيوعي يسعى للمجلس التشريعي
– والمجلس التشريعي يجعل القوات المسلحة تابعة لسلطة الحزب هذا
– وما يعطل التوقيع الآن هو أن بعض مناطق السودان تشهد أجواء عسكرية.. وأن الولاة هناك لا بد أن يكونوا عسكريين

– وأن الجيش / الذي يعمل هناك/ لا يقبل تعليماته إلا من عسكري
– وما يعطل التوقيع هو أن قراءة سريعة للأحداث تجد أن الشيوعي / الذي يستخدم قوات التمرد/ هو بالتالي حليف للحركات المتمردة أكثر مما هو حليف للدولة التي يحكمها
– و(المجلس السيادي/ الذي يديره التشريعي/ هو شيء من سلطاته إعلان الحرب
– والحرب إعلانها شيء لا يمكن أن ينفرد به حزب
– وبعض ما يعطل التوقيع هو أن علاقات السودان الخارجية تشمل التعامل العسكري
-وأبرز ما في التعامل العسكري الآن هو قوات السودان في اليمن
– والشيوعي بعض برنامجه المعلن هو سحب القوات هذه
– وسحب القوات هذه من هناك يكشف ظهر الحرم للمخطط الشيعي الإيراني.. والمواطن السوداني يرفض هذا
– وبعض ما يمنع التوقيع اليوم وغداً هو أن الشيوعي يتخبط في مستنقع كان قد صنعه هو لإغراق الآخرين

– وبعض ما يمنع التوقيع هو أن الجزء المتفق عليه من قبل هو (ألا يسمح لمن يحمل جنسية أجنبية أن يشغل أي وظيفة سياسية مهما كانت درجتها)
– الشيوعي ( يكتشف) أن لجنته بكاملها .. تقريباً.. كل عضو من أعضائها يتمتع بشرف حمل جنسية أجنبية منذ سنوات
– والشيوعي الآن يبحث عن مرشحين لا يحملون جنسيات أجنبية
– و..
– لا توقيع اليوم على اتفاق لأن ما يجري/ كل ما يجري/ هو أن الشيوعي الذي ما كان يطمع في مقعد في البرلمان يجد نفسه أمام بوابة الانفراد بحكم السودان
– عندها.. الشيوعي ما يطلقه ليحكم ليس هو المشروعات.. الشيوعي ما يطلقه هو (شهوة البطش.. والانفراد.. والانتقام..)
– انتقام يغطى (بقانون) يصنعه الشيوعي تحت شعار (الثورية)
(2)
– واجتماعات خاصة للقيادات الشيوعية تنتقد التحركات الخرقاء للحزب
– وترميم الجسور.. أو إصلاح ما يمكن إصلاحه لعبور المستنقع.. بعض الشيوعيين هم الذين يقترحون آخر ما يخطر بالبال

– فالقيادات الشيوعية تقترح تقديم علي الحاج.. ودكتور غازي صلاح الدين لمجالس السيادة والوزراء.. باعتبارهم (شخصيات ظلت معارضة للبشير..) كما أن تقديم هؤلاء يخفف من حدة الإسلاميين كما أن .. كما أن…
– واللقاءات تنتهي إلى ضرورة (منع المجلس العسكري أثناء فترة حكمه من صناعة أي قانون)
– والشيوعي يتربص فترته الأخيرة حتى يكون هو من يضع القانون وحتى يجعل قانون الانتخاب بندقية.. قبضتها في يده وفوهتها ملصقة برأس كل جهة أخرى
– لكن لقاءات أخرى مثيرة تقول شيئاً مثيراً
– قالوا
: الدولار يهبط الآن.. ويهبط بقوة.. الهبوط سوف يستمر.. والسبب هو أن دولاً تدعم المجلس العسكري .. وأن هبوط الدولار سوف يستمر فترة حكم المجلس العسكري بكامله
– ورخاء.. وسخاء
– حتى إذا جاءت فترة حكم (الحرية والتغيير) أمسكت الدول هذه يدها
– عندها………..
– من ينتخب حكومة
تجعل الدولار نجماً من نجوم المجرة؟