تحركات وتململ داخل لجان المقاومة بالأحياء احتجاجاً على الاتفاق الذي تم بين قوى الحرية والتغيير والمجلس العسكري مؤخراً، والذي وصفوه بالضعيف ورأوا أنه لا يحقق أهداف الثورة.

وحملت عدد من لجان الأحياء، (قوى الحرية والتغيير) مسؤولية أية ردة تحدث في المسار الثوري، وحذرت من ذلك، وشددت على ضرورة عدم القبول بالتسوية، وتحقيق أهداف الثورة كاملة والملخصة في الحرية والسلام والعدالة.

وأبدت تلك اللجان بحسب صحيفة الجريدة، مخاوفها مما أطلقت عليه غموض الاتفاق فيما يتعلق بصلاحيات المجلس السيادي، وانتقدت تصريحات المجلس العسكري بأن المجلس التشريعي سيكون رقابياً، وشددت على ضرورة عدم التوقيع على الاتفاق النهائي ما لم يتم حسم البنود الغامضة وضمان التشريع لتحقيق برنامج الفترة الانتقالية والمحاسبة على الجرائم والفساد.

الخرطوم (كوش نيوز)