الخرطوم: باج نيوز

أقرّ أمين الشؤون الخارجية بالمجلس الأعلى لمنسقية القوى الشبابية السودانية محمد عبد الله إبراهيم بأنّ الحركات المسلّحة أدّت إلى تدهور الأوضاع بالبلاد لجهة أنّها تشكّل عائقًا كبيرًا، مبينًا أنّه يبقى من الأهمية عودتها لحضن الوطن.

وقال محمد إبراهيم بحسب وكالة سونا للأنباء اليوم”الأحد” إنّ المجلس العسكري وقوى الحرية والتغيير يتوّجب عليهما أنّ يضع السودان الهدف الأوّل، مؤكّدًا أنّ البلاد لم تنعم باستقرار سياسي وأمني واقتصادي وثقافي منذ الاستقلال، مقرًا بأنّ الوضع الحالي يتطلّب تقديم تنازلات.

وأضاف””لدينا أطروحات في الجانب الخارجي واتصالات مع الشباب السوداني للمساهمة في العملية التنموية بالبلاد”.

وفي الخامس من يوليو الماضي توصّل المجلس العسكري وقوى إعلان الحرية والتغيير إلى اتفاقٍ يقضي بتقاسم السلطة لمدة ثلاث سنوات.

والسبت، أعلن الوسيط الأفريقي محمد حسن لباد عن تأجيل المباحثات بين المجلس العسكري وقوى الحرية والتغيير لمناقشة الإعلان الدستوري إلى اليوم.