الخرطوم: باج نيوز

أصدرت لجنة العمل الميداني لقوى الحرية والتغيير جدولاً جديدًا يبدأ اليوم”السبت” وينتهي الجمعة المقبل يشمل أخذ حق المُعنفات المنتهكة كرامتهن في فضّ الاعتصام، وقفات احتجاجية ومطالباتٍ بنقل الحكومة لسلطة مدنية، وحملات إعلامية للمفقودين.

وحدّد اليوم”السبت” حملة لنظافة الشوارع والخيران للاستعداد للخريف يصاحبها إعادة ترميم المدارس والنوادي تحت مسمى”حنبنيهو”، بجانب استمرار تزيين الشوارع برسومات الشهداء والمفقودين.

وأعلنت قوى الحرية والتغيير عن وقفة احتجاجية يوم الأحد في الطرق الرئيسية لدعم ضحايا التغذيب والاغتصاب والانتهاكات.

وفي الثالث من يونيو، فضّت السلطات الاعتصام من أمام القيادة العامة للجيش السوداني بالقوة، ما أدى إلى مقتل ما يزيد عن”118″، واغتصاب ما يقارب الـ”70″ بحسب صحيفة”الجارديان” البريطانية.

وبحسب البيان فإنّه سيتمّ فتح بلاغاتٍ ضد المعتدين على الأبرياء عبر المحاميين، ووجّه التجمّع نداءً للأجسام القانونية والقانونين للتبرّع بفتح البلاغات.

وتقرّر فتح العيادات النفسية لتقديم العون للمغتصبات والمغتصبين والمعنّف ضدهم وضدهن.

وحدّدت التغيير الأثنين المقبل، موعدًا لحملات إعلامية ودعائية عن المفقودين تشمل توزيع بوسترات، رسومات، مخاطبات، جدايريات، بجانب استمرار الحملات القانونية للتبليغ عن المفقودين وفتح البلاغات، كم سيتمّ تسيير مواكب مسائية بين الأحياء المتجاورة باسم المفقودين.

وتقرّر القيام بوقفات احتجاجية للقطاعات المهنية في المؤسسات الثلاثاء المقبل وذلك من أجلّ تحقيق العدالة للشهداء والتنديد بالانتهاكات ضد المدنيين وتسليم السلطة المدنية، علاوة على استكمال بناء لجان الإضراب في القطاعات الطبية والمهنية.

وبحسب البيان فإنّه سيتمّ وقفات احتجاجية مسائية في الشوارع الرئيسية بالأحياء للمطالبة بتحقيق العدالة وتسليم السلطة المدنية، بجانب تسيير مواكب الحركة الطلابية في الجامعات لتحقيق العدالة لشهداء الحركة الطلابية.

وتمّ تحديد يوم الأربعاء للمبادرات الفردية والجماعية للتعريف بمهام الفترة الانتقالية وذلك بكل مدن السودان، بإقامة لقاءات بين بين تنسيقيات لجان الأحياء وقوى الحرية والتغيير للتنوير عن الوضع الراهن ومواصلة المعالجات التنظيمية في اللجان بصورة داخلية.

وحدد الخميس المقبل موعدًا لمواكب المدن والقرى والأقاليم، فيما تقرر إقامة مخاطبات يوم الجمعة عن الانتقال المدني في السودان.

وعزل الجيش السوداني في أبريل المنصرم، الرئيس عمر البشير عن الحكم بعد”30″ عامًا، بسبب احتجاجاتٍ شعبية لتردي الأوضاع الاقتصادية بالبلاد.

وفي يوليو الجاري، وقّع الفرقاء السودانيون على اتفاق الأحرف الأولى بين المجلس العسكري وقوى الحرية والتغيير بعد جلساتٍ طويلة من المفاوضات كلّلّت بالنجاح بعد الجهود الكبيرة للوساطة الأفريقية وإثيوبيا.