JPEG - 39.5 كيلوبايت
قادة من تحالف قوى(الحرية والتغيير) أثناء مباحثات مع المجلس العسكري (الأوربية)

الخرطوم 18 أغسطس 2019 – حسمت قوى الحرية والتغيير بالسودان، الأحد، مرشحيها للمجلس السيادي الحاكم للمرحلة الانتقالية بالبلاد.

واختار التحالف بعد نقاشات مضنية كل من، عائشة موسى، صديق تاور، محمد الفكي سليمان، طه عثمان، وحسن شيخ إدريس.

وأبلغ مصدر موثوق “سودان تربيون” أن الاختيار تم على الأساس المناطقي، بعد جدل عميق خلال الاجتماعات المتواصلة طيلة اليومين الماضيين.

وينتظر من المجلس العسكري الإعلان عن أسماء مرشحيه للمجلس السيادي الأحد، بجانب معرفة الشخصية المدنية رقم 11 والتي ستعين بتوافق الحرية والتغيير والمجلس العسكري.

وعقد كل من المجلس العسكري وممثلين لقوى الحرية والتغيير اجتماعا بالقصر الرئاسي الأحد للتوافق على المرشح الـ 11 للمجلس السيادي.

وحال اكتمال الاتفاق سيصدر رئيس المجلس العسكري عبد الفتاح البرهان مرسومًا دستوريًا بتشكيل المجلس السيادي السوداني وتعيين أعضائه وهو ما يعني عمليا نهاية أجل المجلس العسكري وحقبته.

ووقع المجلس العسكري وقوى إعلان الحرية والتغيير في السودان، السبت، بصورة نهائية على وثيقتي “الإعلان الدستوري” و”الإعلان السياسي” بشأن هياكل وتقاسم السلطة في الفترة الانتقالية.

واتفقت قوى التغيير والمجلس العسكري على جدول زمني لمرحلة انتقالية من 39 شهرا يتقاسمان خلالها السلطة، وتنتهي بإجراء انتخابات.

وتضم هياكل السلطة 3 مجالس، هي: مجلس السيادة، مجلس الوزراء والمجلس التشريعي.

ويتكون مجلس السيادة من 11 عضوا، هم 5 مدنيين ترشحهم قوى التغيير، و5 عسكريين يرشحهم المجلس العسكري، إضافة إلى عضو مدني آخر يتفق عليه الطرفان.

وفي 4 أغسطس الجاري، وقع المجلس العسكري وقوى “الحرية والتغيير”، بالأحرف الأولى، وثيقة “الإعلان الدستوري”، بوساطة من الاتحاد الإفريقي.