السيول قادمة من هضبة المناقل ومناطق جبال سقدي

تسببت السيول والأمطار في دمار كبير في الجزء الجنوبي الشرقي من مشروع الجزيرة والمناقل لتغمر المياه مساحة 12 ألف فدان بتفتيش الكويت، ودمرت عدداً من القرى، مما أدى لنفوق أعداد كبيرة من المواشي.

وشكا مزارعون في الجزء الجنوبي الشرقي من مشروع الجزيرة والمناقل من السيول القادمة من هضبة المناقل ومناطق جبال سقدي وجبل موية، مما أدى لتزايد كميات مياه الأمطار التي تفوق الطاقة الاستيعابية لمصرف الشوال.

وقال المزارعون، بحسب وكالة السودان الرسمية للأنباء "سونا"، يوم الخميس، إن ذلك تسبب في أضرار اقتصادية كبيرة لقاطني القرى المتاخمة لامتداد المناقل من الناحية الغربية والقرى الواقعة في منطقة ري قسم المختار بمشروع الجزيرة.

وحذر هؤلاء من عدم تصريف المياه بالقرى المتأثرة، مما ينبئ بوضع صحي خطير.

مصرف الشوال
"
مدير عمليات الري بجنوب الجزيرة يقول أن معدلات المياه فاقت سعة مصرف الشوال،إضافة لتراكم الأطماء الذي أدى لتآكل المعابر الأسطوانية وتتسبب في العديد من الكسورات بالترع والمصارف الفرعية
"
من جانبه، أقر مدير عمليات الري بجنوب الجزيرة م. عثمان صادق سليم، بأن مصرف الشوال كمصرف واقٍ لحماية المشروع من السيول ومياه الأمطار القادمة من هضبة المناقل ولم يصمم وفق دراسات كبيرة، مما جعله لا يفي بالغرض الذي صمم من أجله.

وأكد أن معدلات المياه فاقت سعته، إضافة لتراكم الأطماء الذي أدى لتآكل المعابر الأسطوانية وتتسبب في العديد من الكسورات بالترع والمصارف الفرعية.

ودعا صادق لضرورة إعادة تأهيل المصرف وفق دراسات حديثة تستوعب المتغيرات بالمنطقة، مشيراً إلى عدم تأثر جنوب الجزيرة بالسيول الناجمة عن مصرف الشوال، ووصف المعالجات التي تجري الآن بالنفسية لتخفيف الآثار الناجمة عنه.

ومن جهته، أكد مدير عمليات الري بأقسام الجزيرة والمناقل م. قسم الله قسم، تسخير كل آليات الري للتصدي للسيول ووجود مهندسي الري بالمناطق المتأثرة منذ أيام العيد إلى الآن، وأشار لتأثر القرى في غرب المناقل والشوال وقبوجة والماطوري.

شبكة الشروق + وكالات

موضوعات متعلقة