]]>

الولايات المتحدة تتهم إيران باستهداف منشأتي نفط في السعودية

الدخان يتصاعد من منشأة بقيق

مصدر الصورة
Reuters

Image caption

الدخان يتصاعد من منشأة بقيق

اتهم وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، إيران بتنفيذ ضربات جوية بطائرات مسيرة استهدفت منشأتين رئيسيتين للنفط في السعودية تديرهما شركة أرامكو المملوكة للدولة.

جاء هذا بالرغم من أن الحركة الحوثية في اليمن أعلنت مسؤوليتها عن الضربات.

وتقود السعودية تحالفا عسكريا مدعوما من الغرب لدعم الحكومة المعترف بها دوليا في اليمن، بينما تدعم إيران الحوثيين.

وأظهرت مقاطع فيديو أعمدة دخان تتصاعد فوق موقع بقيق، حيث يوجد أكبر مصنع لمعالجة النفط في العالم.

أما الهجوم الآخر فقد استهدف حقل خريص النفطي.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية عن مسؤول في وزارة الداخلية قوله "عند الساعة الرابعة (الواحدة بتوقيت غرينتش) من صباح اليوم السبت، باشرت فرق الأمن الصناعي بشركة أرامكو (بإخماد) حريقين في معملين تابعين للشركة بمحافظة بقيق وهجرة خريص نتيجة استهدافهما بطائرات بدون طيار" وأضاف أنه " تمت السيطرة على كلا الحريقين".

ويوجد موقع بقيق على بعد حوالي 60 كليومترا جنوب غرب الظهران في المنطقة الشرقية بالسعودية، أما منطقة خريص، التي تبعد نحو 200 كيلومتر إلى الجنوب الغربي، فبها ثاني أكبر حقل للنفط في البلاد.

وقال وزير الطاقة السعودي، عبد العزيز بن سلمان، إن الضربات أدت إلى خفض إنتاج المملكة من النفط الخام بمقدار 5.7 مليون برميل في اليوم، وهو ما يعادل نصف إنتاج الدولة من النفط تقريبا.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن بن سلمان قوله إن الضربات أدت إلى "توقف عمليات الإنتاج في معامل بقيق وخريص بشكل مؤقت".

وأضاف أنه سيتم تعويض عملاء أرامكو عن جزء من انخفاض الإنتاج من خلال مخزونات الشركة.

وقال متحدث باسم الحوثيين إنهم استخدموا 10 طائرات في الضربات الجوية.

لكن وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، وصف في تغريدة بموقع "تويتر" الضربات بأنها "هجوم غير مسبوق على إمداد العالم من الطاقة".

وأضاف بومبيو " ندعو جميع الدول إلى إدانة الهجوم الإيراني بصورة قاطعة وعلنية".

وقال بومبييو إن الولايات المتحدة ستعمل مع حلفائها لضمان استمرار إمدادات الطاقة للأسواق العالمية، وأن "إيران تتحمل مسؤولية اعتدائها".

وتصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران منذ انسحاب الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، من الاتفاق النووي مع إيران العام الماضي وإعادة فرض العقوبات على طهران.

وفي وقت سابق، أفادت وكالة الأنباء السعودية الرسمية بأن ترامب أبلغ ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، استعداد واشنطن للتعاون مع المملكة لحماية أمنها بعد الضربات.

وقالت الوكالة في بيان إن الرئيس الأمريكي أخبر ولي العهد السعودي في مكالمة هاتفية أن الهجمات على منشآت النفط كان لها تأثير سلبي على الولايات المتحدة والاقتصاد العالمي.

وكانت كل من السعودية والولايات المتحدة قد ألقت باللوم على إيران في شن هجمات في الخليج على ناقلتي نفط في شهري يونيو/ حزيران ويوليو/ تموز الماضيين ، وهو ما تنفيه طهران.