أكدت الإدارة الأهلية عبر مكوناتها بمحلية الدلنج ولاية جنوب كردفان المتمثلة في قبيلتي دار نعيلة والغلفان، إنهاء صفحة الخلاف بينهما، وأكدتا التزامهما التام بتنفيذ الاتفاق و تحديد المسارات.

جاء ذلك خلال اتفاق الصلح بين قبيلتي دار نعيلة والغلفان بمحلية الدلنج بولاية جنوب كردفان على خلفية الأحداث والمشاكل التي دارت بينهما، بحضور عضو المجلس السيادي الفريق شمس الدين كباشي ووزير ديوان الحكم الاتحادي ووزير الزراعة بجانب نائب مدير قوات الشرطة ووالي جنوب كردفان المكلف اللواء ركن رشاد عبد الحميد إسماعيل.

ووصف العمدة بخاري محمد الزبير عن قبيلة دار نعيلة العلاقة القائمة بين الغلفان ودار نعيلة بالأزلية، مؤكداً التزامهم كقبيلة بالاتفاق ومنع الاحتكاك والاستفزاز فضلا عن منع دخول المواشي في المزارع، والسير عبر المرحال دون أي تعدٍ.

فيما كشف نائب أمير إمارة الغلفان على حمدين فضل أن الاتفاق أنهى أكبر مشكلة اجتماعية بين أبناء الوطن الواحد ،مؤكداً الالتزام التام بما جاء في اتفاق الصلح بإرادة شعبية بين القبيلتين التين تربطهما علاقات أزلية، داعيا إلى ضرورة تطبيق القانون و بسط هيبة الدولة، وقال إن الصراع ناتج عن الفهم الخاطئ والكل له اعتبارات دون الآخر.

وشهد الفريق شمس الدين كباشي عضو مجلس السيادة الإثنين بمحلية الدلنج بولاية جنوب كردفان اتفاق الصلح بين قبيلتي دار نعيلة والغلفان على خلفية الأحداث والمشاكل التي دارت بينهما.

وأكد والي جنوب كردفان المكلف اللواء ركن رشاد عبد الحميد اسماعيل أن عضو مجلس السيادة ووزير الزراعة ووزير ديوان الحكم الاتحادي؛ إضافة الى نائب مدير قوات الشرطة عقدوا اجتماعا استمعوا خلاله الى المشاكل التي تواجه الولاية والخطط التى وضعت تجاه الرعاة والمزارعين.

وقال الوالي ” الحمد لله لقد تم تجاوز نقاط الخلاف والتزام الطرفين بالاتفاق”. ولفت الى أن حكومة الولاية ستقوم بنشر القوات لفرض هيبة الدولة، إضافة الى إلزام الطرفين بمنع الاستفزازات ، وأشار الوالي الى أن واحدة من المشاكل التى تواجه الولاية انتشار السلاح؛ آمل أن يصدر قريبا قرار بجمع السلاح وتقنينه، مبينا بأن عضو مجلس السيادة تطرق إلى عملية السلام القادم وتطلع مواطني الولاية للسلام والتنمية، داعيا الى التواصل وفتح أسواق وسطية، مشددا بعدم المضايقة في عملية التواصل تعزيزا للثقة.

الدلنج 7-10-2019( سونا)