تتواصل بمحكمة جنايات الاوسط بأمدرمان برئاسة قاضي الاستئناف د.الصادق عبد الرحمن الفكي، جلسات قضية مقتل معلم خشم القربة، واستمعت المحكمة في جلستها الـ(ثالثة عشر) أمس الثلاثاء لاستجواب بقية المتهمين في القضية، حيث استجوبت أمس 17 متهما، جميعهم أنكروا ضربهم وتعذيبهم للمجني عليه، الشهيد أحمد الخير، وعندما سألهم القاضي عن ضربهم وتعذيبهم المجني عليه داخل الحراسات، وأقوالهم بيوميات، (إن المتهم الثالث أمركم بدخول المكتب وفتح باب الحراسة، عشان تسخنوا الناس ديل)، كان ردهم مؤكدين حضورهم بتعليمات من النقيب أسامة لأنه من المتوقع اندلاع تظاهرات بمدينة خشم القربة، وأنكر بعضهم دخولهم المكاتب وضربهم وتعذيب المعتقلين، وقالوا أنهم لايعرفون المجني عليه، ولم يتم ضربه ولم يشاهدوا فردا منهم قام بضربه، فيما تطابقت أقوال المتهم (الثامن عشر) و(الخامس والعشرون) عند استجوابهما، أكدا إنهما كانا من ضمن الأفراد الذين كانوا على متن العربة التي كانت تحمل أحمد الخير وآخرين لكسلا، لكنهم نفوا معرفتهم السابقة به.

وبحسب التيار أفادوا أنهم قبل تحركهم من مكتب (خشم القربة) أن أحد المعتقلين طلب الذهاب لقضاء حاجته؛ وعند صعودهم العربة وذهابهم لكسلا اشتموا بالطريق رائحة نتنه، وعند وصولهم مقر قطاع العمليات بجهاز الأمن بكسلا، أشاروا إلى أن المتهم الثالث تفقد حالة المجني عليه وامسك بيده محاولا جس نبضه، ومعه قائد القطاع، وسأل القاضي المتهم (الثامن عشر، والخامس وعشرون)؛ عن الشخص الذي طلب الذهاب للحمام، هل هو نفس الشخص الذي معهم بالعربة؟ أجابوا ؛ بنعم، بيد أنه أشاروا إلى أنهم ليست لديهم سابق معرفة به، وذكروا انه حالته الصحية كانت جيدة، وعند سؤالهم عن تسليحهم، أجابوا للقاضي، أن بعضم كان يحمل “خراطيش” و”خوزا” و”درقة” و”كلاش”، ويستجوب القاضي في جلسة اليوم الأربعاء لقوة أمن (خشم القربة)، وعددهم (14) متهما.

الخرطوم (كوش نيوز)