طالب الشيخ محمد عبد الكريم رئيس تيار نصرة الشريعة ودولة القانون حكومة الفترة الانتقالية بأن تقف على مسافة واحدة من جميع قطاعات الشعب السوداني، مشيرا إلى أنهم تفاجأوا بتضامن مجلس الوزراء مع وزيرة الشباب والرياضة ولاء البوشي في قضيتها ضد الداعية عبد الحي يوسف باعتبارها قضية شخصية.

وأوضح رئيس تيار نصرة الشريعة ودولة القانون خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد ظهر اليوم بمنبر صحيفة الأخبار بالخرطوم تحت عنوان “الإدانة قبل القضاء”: “كنا نتوقع أن تعلن الحكومة الانتقالية خططها وبرامجها لمعالجة الازمات المتكالبة على كاهل المواطنين وتحقيق السلام”.

ومن جانبه أكد الاستاذ مرتضى محمد علي الأمين العام لتيار نصرة الشريعة ودولة القانون أن تيار نصرة الشريعة ودولة القانون كان في قلب الثورة وهو جزء أصيل من التغيير وقال: “كنا نتوقع أن الثورة ستكون فرصة تاريخية لبناء دولة القانون”. مبينا أن بعض القوى الخارجية لا تريد للسودان الاستقرار. ودعا مرتضى الحكومة لأن تلتفت للقضايا القومية.