أكد نائب رئيس مجلس السيادة الانتقالي رئيس وفد السودان لمفاوضات السلام الفريق أول محمد حمدان دقلو ” حميدتي ” استعداد الحكومة لاتخاذ القرارات الكبيرة والشجاعة من أجل السلام والاستقرار في البلاد.
وقال في كلمته عقب مراسم التوقيع على اتفاق الاعلان السياسى وإتفاق وقف العدائيات بين الحكومة والجبهة الثورية، ان هذه المفاوضات أكدت على اننا شركاء نحمل إرادة موحدة لتحقيق السلام المستدام في السودان، لذلك استطعنا أن نحقق في اسبوع ما عجز عن تحقيقه النظام السابق في سبع سنوات.

واضاف أن التزامهم في الحكومة بالسلام مرتبط بالالتزام بالوثيقة الدستورية ومبادئ ثورة ديسمبر المجيدة.
وأشار رئيس وفد السودان لمفاوضات السلام إلى بروز إرادة جديدة في السودان لإقرار السلام الشامل الذي يضع البلاد على الطريق الصحيح.
وأوضح نائب رئيس مجلس السيادة ان تحقيق السلام سيفتح صفحة جديدة في تاريخ السودان، مشيداً بموقف حكومة وشعب الجنوب تجاه السلام في السودان وممتدحاً حكمة الرئيس سلفاكير في هذا الصدد .

وأبان “أن السودان وجنوب السودان سيمضيان معاً من أجل السلام الذي يستحقه الشعب في البلدين وسنصنع معاً مجداً جديداً يغسل ادران الماضي “.
من جانبه عبر الرئيس سلفاكير ميارديت عن ثقته في الأطراف السودانية في التوصل إلى سلام شامل، معربا عن ثقته في القيادة الجديدة في السودان التي وصفها بالصادقة والجادة في تحقيق السلام، وأكد سيادته تأثر البلدين بما يجري في كل منهما، وأزجى تهانيه للشعب السوداني بالاختراق الذي تحقق من خلال هذا التوقيع.

إلى ذلك أكد رئيس الجبهة الثورية الدكتور الهادي ادريس يحيى خلال مخاطبته حفل التوقيع على الاتفاق السياسي واعلان وقف العدائيات، أكد على الإرادة المشتركة لدى الوفدين للتوصل إلى السلام الشامل بالبلاد، مشيراً إلى أن وفد حكومة السودان المفاوض يمتلك الجدية لتحقيق السلام ، معلناً أن تحقيق السلام وإنهاء الصراع في السودان بات وشيكا.

صحيفة الجريدة