كَشف عُضو لِجان مُقاومة شرق النيل – فضل حجب إسمه – عَن تعرضه لمُحاولة إغتيال خواتيم “اكتوبر” المنصرم، ولفت إلى أنّ “تاتشرات” يقودها أفراد يرتدون زيّاً ملكياً حاولوا دهسه ما أدى لإصابته فِي قدمه، ولفت إلى أنّ المُحاولة تكررت لمرتين على التوالي، وأشار لمُداهمة أفراد لم يتمكن من التعرف على هويتهم منزله واقتحام غُرفة نومه وحرق ” مرتبة ” ينام عليها.

مُؤكداً استهداف القوات الأمنية لأعضاء لِجان المُقاومة فِي المنطقة، قائلاً : تفاجأنا بمداهمة شُرطي لأحد أعضاء لجان المقاومة أثناء تواجدنا بشارع النيل وقد كان على علم باسمه كاملاً وقام بحلق شعره بعد تهديده بالحبس في المرة القادمة.

على صعيد مُتصل قالت عُضو لجنة مُقاومة أمبدة عابرة الشيخ فِي تحقيق ل(الجريدة) إنّ هُناك جهات تقدم مبالغ مالية طائلة كرشاوي لإستقطاب شباب اللجان خاصة فِي المناطق الطرفية والنائية.

وأشارات إلى أنها تعرضت لمُحاولة استقطاب مِن قِبل أعضاء يعملون لصالح عُضو المجلس السيادي محمد حمدان دقلو الشهير بـ(حميدتي ). كاشفة عن نشاط مُكثف لأحزاب تابعة لقوى الحرية والتغيير لإختراق لِجان المُقاومة، إضافة لمجموعة شباب مستقلين الوليدة لمُؤسسها الناشط الإعلامي أحمد الضي وشقيقه ولفتت إلى مُحاولات ” ذو النون ” لإستقطاب شباب لِجان المُقاومة.

من جانبه أكد عُضو لِجان المُقاومة المهندس عبدالباقي (ابو هالة ) تخفي أحزاب فِي هيئة مُنظمات خيرية أو طوعية لإستقطاب لجان المقاومة. ” بياكلوا راس الشباب بمشاريع وهمية.ولفت إلى أنها تأتي بأسماء مثل ( حماة السودان ، ثوار الشارع ،اولاد المتاريس ).

مُستنكراً حملات التشويه المستمرة ضد اللجان التي قال إنها تعمل بسلمية تامة ولن تلتفت لمحاولات ضهدها لأنها تعلم مِن يقف خلف تلك الحملات.

الخرطوم : سلمى عبدالعزيز
صحيفة الجريدة