الخرطوم “تاق برس” – قال رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك إن العقوبات الأمريكية المتبقية ستعجل بانهيار البلاد (الهشة).

وحذر من أنه إذا أصبح السودان دولة فاشلة، فإن حجم الدمار سيزداد وقد تجد جماعات داعش فرصتها للانتشار بالمنطقة.

وأضاف: حمدوك بعد الثورة لا يرى مبرراً لاستمرار العقوبات الأمريكية لاسيما وأن الحكومة الانتقالية الحالية تتعاون مع كل العالم لمحاربة الارهاب.

ووصل حمدوك الى الولايات المتحدة الامريكية الأحد في زيارة رسمية تمتد 6 ايام يلتقي خلالها مسؤولين بالادارة الامريكية، وسي اي اي، ومسؤولين في البنك الدولي وعدد من الجهات الاخرى.
وحث حمدوك في حديث خاص لـ “الإندبندنت” المسؤولين بالولايات المتحدة على شطب إسم السودان من لائحة الدول الراعية للإرهاب.

وقال إنه إذا سمح المجتمع الدولي بأن يصبح السودان دولة فاشلة، فإن الفوضى ستنتشر في كل الأقليم.
وأضاف حمدوك: الحكومة المدنية التي تشكلت بعد الثورة تسعى جاهدة لفك العزلة عن السودان خارجياً، وتأمل في أن يستجيب المجتمع الدولي لمطالبها.

وشدد على أن موقع السودان الجغرافي والسياسي، المتاخم لسبع دول يجعل انهياره مدمراً لكل محيطه الإقليمي.
وشدد حمدوك على أنه إذا فشلت حكومة الثورة السودانية، فإن الانفلات سيكون كبيراً وقد يصبح وجود داعش في المنطقة أكثر من ماهو في سوريا وحذر من أن العقوبات تضعف الحكومة المدنية، وتمنعها من تلبية مطالب الثورة.