الخرطوم 2-12-2019(سونا) – قال نائب رئيس الحركة الشعبية  لتحرير السودان شمال ياسر عرمان: “إن السودان الآن سيمضي في طريق جديد وهو أمر مهم للشعب السوداني ولصنع السلام الذي يحتاج لاجهزة اعلام فاعلة وصادقة تنقل المعلومة وتعمل على تعبئة الشعب السوداني”.

 وأشار في منبر (سونا) مساء اليوم، الى أن أكبر مهدد للسلام هو المعلومة الخاطئة. وإلى أن السلام يحتاج لمشاركة شعبية وجماهيرية وأن السلام ليس سلاما للنخب وإنما لملايين من النازحين واللاجئين. وأضاف: “جئنا لنبشر بالسلام وقد استطعنا في جوبا خلق شراكة جديدة مع السلطة الانتقالية في مجلس السيادة ومجلس الوزراء”. مؤكدا أهمية استمرار هذه الشراكة لتحقيق السلام.

وأضاف أن السودان شهد ثورات وفترات انتقالية عديدة منذ العام 56 وحتى 64 إلى 85 ولكن الشئ الوحيد الذي لم يشهده هو دولة المواطنة التي هي من أمهات القضايا السودانية. وأاضاف: “لا يمكن في بلد مثل السودان وفي الألفية الثالثة ألا يرتقي إلى مشروع وطني جديد يعترف بالمواطنة بلا تمييز”.

وأضاف عرمان أن الحرب لن تنتهي إلا بالاعتراف بالمواطنة المتساوية بلا تمييز لجميع السودانيين ووقف التمييز ضد النساء. وقال إنهم جاءوا للتبشير بالسلام والانتقال إلى مرحلة جديدة، مؤكدا أهمية العمل المشترك للحفاظ على السودان.

وفيما يتعلق بقضايا الحرب أبان أنها قضايا عابرة وبها تقاطعات إقليمية ودولية، مشيرا إلى أنهم أنجزوا الكثير في إعلان جوبا وفي الاعلان السياسي، مؤكدا اهتمامهم لما يدور في الجنوب. وقال إن المنبر سيكون “جوبا ليس لصنع السلام بل لصنع علاقة استراتيجية بين الجنوب والشمال” مشددا على أهمية إعادة العلاقة الاستراتيجية بين السودان وجنوب السودان الذي سيبقى دولة مستقلة، مضيفا: “يمكن أن نقيم اتحادا سودانيا يمكن أن يمتد إلى دول الجوار”.