دعا رئيس حزب الأمة القومي الصادق المهدي لمحاكمة قيادات ورموز الإنقاذ المعتقلين أو إطلاق سراحهم. وقال إن المعتقلين والمتحفظ عليهم أجرموا في حق الوطن بدون شك وأنه يرى أن تتم محاكمتهم بسرعة أو يطلق سراحهم. واعتبر المهدي بحسب صحيفة السوداني، الإجراءات التي تمت للمؤتمر الوطني مستحقة وليست انتقاماً ولا تشفياً. وقال إن أي حديث عن علمانية بالسودان في الوقت الحاضر (كلام فارغ) يعطي زخيرة لقوى معينة للهجوم.

وانتقد المهدي مدير المركز القومي للمناهج عمر القراي لحديثه عن تعديل المناهج في الوقت الحاضر، وقال إن القراي أخطأ خطأ جسيماً، لافتاً إلى أن المسائل الخاصة بالتعليم يجب أن تناقش في مؤتمر عام ولا تترك لقرارات فردية لأي شخص. وأشار إلى أن قضية الدين والدولة لا تبحث في هذا الوقت وإنما تُبحث في مؤتمر دستوري.

وكشف المهدي أن نجله عبد الرحمن ما زال ضابطاً برتبة اللواء ولم يتم إعفاؤه من القوات المسلحة، ونفى ما تناقلته بعض الوسائط عن التحاقه بالدعم السريع. وحذر المهدي من جهات تريد إفشال الفترة الانتقالية حتى تجد حجة للانقلابات العسكرية. وأكد المهدي أن الانتخابات هي علاج استثنائي وقفزة للأمام إذا اتضح أن هنالك عجزاً، وقال إنهم يحضرون منذ الآن لانتخابات في أي وقت، ولكن شدد على أنهمم سيعملون على مواجهة كل عجز بدعم الحكومة الانتقالية حتى لا تفشل.

الخرطوم (كوش نيوز)