الخرطوم 6-12-2019(سونا)-اعلن رئيس الوزراء د. عبد الله حمدوك وجود فريق من الخبراء السودانيين الان في امريكا لتناول القضايا المتعلقة بالدعاوى والمطالبات القانونية حول ضحايا العمليات الارهابية من الامريكين.

 

ولكنه اكد ان السودان هو ضحية للارهاب وان الشعب السوداني لم يكن شريكا في عمليات الارهاب الا ان الحكومة السودانية ومن واقع مسئولية الشراكة المؤسسية Corporate responsibilities   تلقت قوائم مطالبات من جانب الامريكان سلموها للنظام السابق وانه جرى التاشير والاتفاق على المبادئ المتعلقة بالحريات الدينية ووصول المساعدات الانسانية بصورة سلسة و احترام حقوق الانسان  و الحريات والمسائل المتعلقة بالمدنية والقوانين ومحاربة الفساد وهي قضايا تم التوافق عليها .

 

وقال حتى موضوع الارهاب فان الشعب السوداني لم يؤيد او يوافق عليه و لم يدعمه باي شكل من الاشكال وهي قضايا تنسب للنظام السابق ولكن حكومته تتواصل مع الامريكان لتفاهم افضل في هذه الموضعوعات.

 

اما فيما يتعلق بالضحايا والمطالب والدعوات القانونية فقال رئيس الوزراء ان السودانيين كأمة كانوا ضحية للارهاب الذي سلطه عليهم النظام السابق لكنهم كحكومة جديدة قبلوا النظر فيها من واقع المسئولية المشتركة كدولة وان فريق من السودانيين الان يتفاوض مع نظرائه الامريكين في الخارجية الامريكية وبصورة جيدة وانه يعتقد ان الطرفين قد احرزا تقدما في هذا المجال وعبر عن امله في الوصول لخلاصات في هذه المسالة وعندما ساله المحاورهل يشعر بالتفاؤل للوصول لحلول اجاب سيادته انه دون شك يشعر بالتفاؤل وقال ان الطرفين يسيران في الطريق الصحيح.

 

يشار الى ان المجلس الأطلسي للدراسات  وهو مركز ذو نفوذ على متخذي القرار الامريكيين ويشجع على القيادة البناءة والمشاركة في الشؤون الدولية و يوفر المجلس منبراً أساسياً للتخطيط  وتناول التغيرات الاقتصادية والسياسية الكبرى التي تقع في القرن الحادي والعشرين من خلال إعلامه وشبكته الفريدة من القادة العالميين ومن خلال الأوراق التي يعدها والأفكار التي يولدها ويصوغ المجلس خيارات واستراتيجيات السياسة العامة الامريكية

م ع م ع