*الخرطوم: باج نيوز*

قال كبير الباحثين في المجلس الأطلنطي، والدبلوماسي الأمريكي السابق كاميرون هدسون في تصريح خاص لـ(باج نيوز): إن احتمالات رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب تحسنت كثيرًا شريطة أن يلعب الجيش دورًا حميدًا في البلاد والمنطقة.
وأضاف: اعتقد أن إقامة علاقات رفيعة المستوى سيساعد على تسريع عملية إزالة السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، إلى جانب وجود متطلبات أخرى في واشنطن ستأخذ زمنًا.
وقال هدسون إنه بتطبيع العلاقات بين السودان وأمريكا “سنرى تقدمًا جيدًا في العلاقات الثنائية” مشدداً على أهمية تحرك أمريكا بسرعة لإرسال سفيرها للخرطوم، وأن يُرسل حمدوك سفيرًا للسودان إلى واشنطون مفوضًا منه، يعكس روح التغيير التي جسدتها الثورة، لافتًا إلى أن إرسال شخص له علاقة بالنظام السابق سيرسل رسائل خاطئة.
ويرى هدسون أن الأشهر القليلة المقبلة ستلعب دورًا حاسما في مستقبل السنوات القادمة وستراقب واشنطن التطورات في السودان عن كثب.
ويقول هدسون: إذا استطاع حمدوك أن يُبقي جميع الفصائل موحدة داخل البلاد فإنه واثق من رد الفعل الإيجابي الأمريكي، واصفًا زيارة حمدوك بالتاريخية وأن واشنطن ظلت وما زالت تراقب الوضع في السودان بحذر، مشيرًا إلى دعم واشنطن للثورة والشعب السوداني لكنها بطيئة في تأييد حمدوك، مبررًا ذلك بوجود مخاوف في واشنطن من أن الجيش وقوات الدعم السريع لا يؤيدان السياسات التي يتبعها حمدوك لقيادة البلاد.
وأضاف: مع ذلك هناك رغبة أمريكية للتقدم بحذر واختبار مصداقية كل الأطراف.
ويرى هدسون أن حمدوك قام بمجهودات جيدة في تطمين واشنطن حول مساعيه لبناء سودان جديد موحد، مشيرًا إلى أنهُ نجح خلال زيارته في إقناع قطاع رسمي عريض أن السودان يسير في الاتجاه الصحيح وأنهُ بالمساعدات والتدخلات الأمريكية المناسبة سيستقر السودان ويكون شريكًا مناسبًا للولايات المتحدة وقوة للمنطقة بأكملها.