أكد احمد تقد كبير مفاوضي حركة العدل والمساواة ضرورة استثمار الفرصة التاريخية بأقصى مايمكن لتحقيق السلام الشامل والعادل في السودان.

وحذر في تصريح صحفي بمقر التفاوض -حسب سونا – من خطورة تكرار التجارب الفاشلة وقال إنهم في حركات الكفاح المسلح بدارفور اتخذوا قرارا بوقف الحرب ولديهم دافع لاسراع التفاوض للإستفادة من عنصر الوقت والقضايا بما يمكن من انتقال السودان الي مرحلة جديدة

وأوضح ان وفد حركات الكفاح المسلح بدارفور اعد ورتب لهذه المفاوضات بصورة جيدة لتدشين المرحلة الجديدة من التفاوض بعد توقيع الاتفاق الإطاري واشار إلى وجود اوراق مهمة أخرى بجانب ملف السلطة تخاطب الافرازات الناتجة عن قضايا الأرض والحواكير وعودة النازحين واللاجئين وانتهاكات حقوق الإنسان والجرائم.

الي ذلك أقر مبارك بخيت القيادي بتجمع قوي تحرير السودان باتفاق الأطراف علي بدء التفاوض بشكل مفصل وقال إن الظروف الحالية مواتية لتحقيق السلام نسبة لاعتراف الحكومة بالاختلالات الموجودة وضرورة معالجتها، مؤكدا أن الوفد المفاوض لمسار دارفور اعد معلومات دقيقه توضح حجم الاختلال في الواقع، مؤكدا على وجود ارضية مشتركة مع وفد الحكومة بما يقود لتحقيق انجاز تاريخي خلال الفترة المقبلة.

فيما أشار محمد بشير ممثل حركة تحرير السودان الي اتفاق الأطراف مع الوساطة على البدء بورقة السلطة باعتبارها تفتح الطريق لمعالجة القضايا الأخري المتعلقة بالثروة والأراضي وغيرها.