التيار نت / امنية مكاوي

قال رئيس تجمع القوات القومي العائدين من أجل السلام اللواء ابراهيم ان مجلسا السيادة والوزراء لن يستطيعا وحدهم تحقيق السلام بمعزل عن الأطراف الاخري في مناطق النزاع بالسودان

واشار الى مطالبتهم للدولة بتوفير معسكرات لقواتهم التى تمثل قوات درع للثورة بحسب وصفه ولذلك لابد من توفيق أوضاعها لافتا الى
ان أبواب السلام من الداخل مغلقة و في الخارج مفتوحة الأمر الذى يتطلب جهود داخلية كبيرة وهي مفتاح الحل.

وأشار ابراهيم الى ان السلام يجب ان يكون بالافعال لا بالاقوال وان مجلس السيادة والوزراء لن ياتو بسلام بدون تضامن اهل السودان جاء ذلك خلال معرض حديث في المؤتمر الصحفي الذى إستضافة مركز الحاكم للخدمات الصحفية والإعلامية مساء الثلاثاء بمقر المركز بالخرطوم.

وفي تعليقه على حادثة إعتقال عدد من منسوبيهم بمحلية الدبييات بولاية جنوب كردفان طالب بمحاسبة اللجنة الامنية بمحلية الدبيبات ومعرفة الاسباب التى أدت الى ذلك.

من جانبه أوضح لعميد ضيفان ضيف الله قائد قوات التجمع القومي للعائدين من اجل السلام
الى ان قواتهم لا تحمل سلاح الان وهي باحثة عن السلام الا انها وبالرغم من ذلك ولم يتم توفيق اوضاعها مطالبا الحكومة بذلك حتى تكتمل لوحة السلام

بدوره أعطي العقيد يوسف ادم عثمان عضو المكتب التنفيذي لقوات التجمع فذلكة تاريخية عن التجمع الذي تاسس في العام 2016 وفق شعارات السلام والتعايش والحرية ، وان ثورة الشباب نادت بشعارات السلمية و الحرية و السلام و العدالة لمعالجة ازمات وأمراض السودان الى انتشرت بسبب النظام البائد مضيفا
ان السلام هو الحل لبنا السودان الجديد و بناء ما دمرته الحرب وان تحقيق السلام يتطلب العمل بتجرد و نكران ذات ، موضحا ان التجمع يضم قوات من النيل الازرق و ودارفور و جنوب كردفان

وأكد يوسف ان تجمع القوات القومي يقوم على أهداف تحقيق السلم الإجتماعي و التعايش دون اقصا او تهميش عبر بناء السلام والعمل على وحدة البلاد و استقرار انسان الريف ومد مشاريع التنمية من خلال توفير الخدمات الصحية و التعليمية والانتاجية والاهتام بالمراة و الطفل وتطوير الزراعة والاهتمام بالبيئة.