الخرطوم: السوداني

أعلن رئيس حزب الأمة القومي الصادق المهدي “السبت” عزمه التخلي عن العمل الحزبي والتنفيذي، وأكد في الوقت ذاته استمراره في العمل العام الوطني والإسلامي والعربي والأفريقي والدولي الفكري والعملي.
وقال المهدي في كلمة له إنهم سيدعمون المرحلة الإنتقالية ويناصحوا حكومتها فضلا عن توفير شبكة أمان للبلاد ضد المغامرين والواهمين حتى تبلغ الثورة مرحلتها الإنتخابية، ودعا لتطوير تحالف قوى الحرية والتغيير إلى جبهة أعرض تتحمل المسؤولية، وأتهم مجموعات تتبع للنظام السابق بأنها تمثل خطر الردة على منجزات الثورة، وأضاف” وبعد خلع رئيس النظام السابق فإن مرابط التمكين هذه نشطت في الدفاع عن مصالحها بموجب وسائل مختلفة كالزحف الأخضر اسما، الأغبر حقيقة، واستخدام النقد الذي طبع أثناء حكمهم بكميات كبيرة لشراء الدولار فزاد ثمنه في 10 أيام إلى أكثر من مائة جنيهاً”، وشدد على ضرورة مواجهتهم بالقوانين الرادعة كقانون من أين لك هذا، وقانون العدالة الانتقالية، ودعا لعقد مؤتمر قومي إقتصادي من أجل اتخاذ إجراءات عاجلة لوقف التدهور المالي والنقدي والمعيشي مهما كانت التكاليف السياسية.