============
الأستاذ الذي يكذب ما قلناه أمس.. عن أن الخطوة القادمة هي تجريد الجيش..
تحية…
وحديث الأمس.. قصير.. مباشر.. وموجز.. لأنه حديث له كل صفات الاشتباك..
وبعض تفاصيل الاشتباك.. تفاصيل مخطط ابتلاع السودان ابتداءً من تجريد الجيش .. تفاصيل هي..
قبل أعوام ثلاثة.. البشير في خطاب رسمي.. (يحلف بالطلاق) أنه لن يطبع مع إسرائيل مهما حدث..
وبعضهم…( أمثالك) .. لا يجدون في الأمر.. إلا طرفة..
بينما.. البشير كان يرد على سلسلة طويلة من الأحداث.. كلها حبال تجذب الخرطوم إلى تل أبيب..
فقبلها.. قبل أعوام ثلاثة أو أربعة.. كانت هناك حادثة طه عثمان الشهيرة
والناس.. أمثالك.. لا يجدون في الأمر إلا طرفة.. هي.. أن مدير مكتب الرئيس .. فعل.. وفعل.. وأنه يطرد من المطار.. وأن… وأن…
بينما بعض الأمر هو أن ..
دولة تقول .. لدينا عميل بدرجة رئيس في إحدى الدول..
والدولة تلك ..التي تستخدم طه عثمان .. كانت توقن أن طه هو من يحكم السودان..
وفي زيارة من زيارات البشير.. دولة أخرى كانت.. تريد أن تطلب من البشير أن يقترب خطوة من إسرائيل
وطه يجعلهم يتمهلون..
ويتمهلون بالفعل.. لأن حسابات الدولة تلك.. كانت تعتبر .. أن مدير المخابرات محمد عطا هو من رجال طه ..
قبلها… الحزب الشيوعي.. ملف التصنيع الحربي عنده.. كان شيئاً يحمل ملفاً عن كل واحد من العاملين هناك .. وعائلته .. ورقم هاتفه ورقم سيارته وعلاقاته وجيرانه..
وهوامش الملف تحدث عن أن مدير مخابرات إيران شوهد في فندق كذا وتحدث عن اجتماعات .. ومزارع ..
وأحد قادة حزب الأمة .. الذي يقال إنه ظهر في تلفزيون تل أبيب أمس .. كان يفخر أمام محطات العالم .. بأنه هو من قاد أمريكا لضرب مصنع الشفاء..
بعدها… الرجل يقاضي الحزب الشيوعي.. حين يقول الشيوعي .. إن الرجل هو من قاد لضرب مصنع الشفاء..
والشيوعي يأتي بنا شاهداً أمام المحكمة.. وبالفعل.. نشهد لصالحه ضد الرجل..
ثم نفاجأ .. حين نجد في ملفات الشيوعي.. تهنئة وجوائز .. تقدمها جهة ما.. للشيوعي.. لأنه أسهم في جعل أمريكا تضرب المصنع..
ثم خطوة أخرى عن تجريد الجيش تمهيداً لضرب السودان .. بالحركات المسلحة ثم التدخل..
فنحن.. وقبل أعوام قليلة.. نحدث عن أن اليوناميد تقيم مطارات حربية أضخم من حاجتها بكثير ومخازن عسكرية ضخمة جداً .. وكأنها تعد لاستقبال جيش ضخم جداً ..
وكانت هناك عملية ضرب مخازن التصنيع الحربي..
وأجهزة المخابرات تتفادى الضربة التي كانت شيئاً يذهب بنصف الخرطوم جنوب.. وبأسلوب لا نستطيع أن نقصه هنا..
ونستطيع أن نمدد السرد الطويل عن محاولات تجريد الجيش من كل ما يجعله جيشاً ..
ومخابرات دولة عربية .. وعن طريق عمر سليمان المصري الراحل.. تجعل إسرائيل تعتقد أن السودان يتعامل مع حماس..
والسرد يمتد ..
والسرد كله يقوم على حقيقة تاريخية واحدة .. هي أنه.. ومنذ الاستقلال .. فإن تاريخ السودان هو ..
محاولات تفكيك لا تنتهي..
وجيش يمنع التفكيك هذا.. منذ عام ٥٣ وحتى اليوم
وأن الحرب التقليدية ضد الجيش هذا.. تفشل..
وما يجري الآن هو حرب لا يستطيع الجيش هذا منعها..
وبالتالي… السودان يذهب..

The post السودان: إسحاق أحمد فضل الله يكتب: ونشرح.. appeared first on الانتباهة أون لاين.