]]>

فيروس كورونا: السعودية تعلق دخول المعتمرين والسائحين لمنع تفشي الوباء

المصلون يسجدون في المسجد الحرام

مصدر الصورة
AFP/getty

أعلنت المملكة العربية السعودية تعليق السماح بدخول الراغبين في أداء العمرة والسائحين إلى أراضيها بشكل مؤقت تخوفا من انتشار فيروس كورونا.

وجاء ذلك في بيان لوزارة الخارجية أعلنت فيه اتخاذ عدة إجراءات تحسبا لتفشي الفيروس بين المعتمرين.

وتشمل الإجراءات تعليق السماح بدخول الراغبين في أداء العمرة وزيارة المسجد النبوي، والسائحين مؤقتاً.

كما علقت السلطات أيضا تأشيرات الدخول السياحية للقادمين من الدول التي يتفشى فيها الفيروس.

وعلقت المملكة دخول مواطني دول مجلس التعاون الخليجي باستخدام البطاقة الشخصية باستثناء الموجودين على أراضيها ويرغبون في العودة لبلادهم، كما علقت السماح بخروج السعوديين إلى دول المجلس بالبطاقة الشخصية مع السماح للسعوديين الموجودين في دول المجلس بالعودة إلى أراضيها.

وأكد البيان أنه سيتم تقييم الموقف بشكل دوري ومستمر تبعا للمستجدات.

وأهاب البيان بمواطني المملكة عدم السفر إلى الدول التي تشهد تفشيا لفيروس كورونا في الوقت الحالي.

ومن المعروف أن المملكة تشهد وفود أعداد كبيرة من المعتمرين الراغبين في آداء العمرة خلال شهر رمضان وبشكل خاص خلال الأيام العشرة الأخيرة منه. ومن المتوقع أن يبدأ شهر رمضان في 24 من شهر أبريل/ نيسان المقبل.

وأعلنت عدة دول مجاورة للمملكة وجود حالات إصابة بالفيروس على أراضيها منها إيران التي تعد إحدى أكبر مناطق تفشي الفيروس خارج الصين.

وكانت طهران أعلنت إصابة كل من نائب وزير الصحة، وأحد أعضاء البرلمان بالفيروس. وأكدت حتى الآن إصابة 95 شخصا بالفيروس ووفاة 15 آخرين، لكن يعتقد أن العدد الفعلي أعلى بكثير.

وتعد إيران واحدة من ثلاث مناطق ساخنة خارج الصين تسببت في نشر مخاوف من احتمال تحول الفيروس إلى وباء.

وكان نائب وزير الصحة الإيراني إيراج حريرجي قد نفى أن تكون بلادة متسترة على حجم تفشي المرض في أراضيها. وقد بدا على نائب الوزير الإعياء وهو يتحدث إلى الصحفيين.

ويُعتقد أن إيران كانت مصدر الحالات الأولى التي أبلغت عنها دول أخرى في المنطقة منها فغانستان والبحرين والعراق والكويت وعمان، ولبنان. وقد فرضت كل هذه الدول قيودا على السفر من وإلى إيران.

ومع ذلك، فهناك مخاوف من أن العديد من الحجاج الشيعة والعمال المهاجرين الذين سافروا بين إيران وأجزاء أخرى من المنطقة في الأسابيع الأخيرة قد ساهموا بالفعل في نشر الفيروس.