كشفت مصادر مطلعة أن رئيس الوزراء عبد الله حمدوك استشار ثلاثة أشخاص فقط قبل إتخاذ قراراته الأخيرة، وأكدت المصادر أن الثلاثة الذين تمت استشارتهم هم رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان ونائب رئيس مجلس السيادة محمد حمدان دقلو ورئيس حزب الأمة القومي الإمام الصادق المهدي.

وأضافت المصادر أن حمدوك كان متردداً في إتخاذ هذه القرارات قبل مسيرة الثلاثين من يونيو.

وبحسب صحيفة الوفاق، أن عدد من الجهات شاركت في إنجاح المسيرة وأن الجهة الوحيدة التي نجحت في تحقيق هدفها من المسيرة هم مؤيدي الحاضنة السياسية الجديدة (العقد الاجتماعي).

فيما رأى بعض المحللين أن مسيرة الثلاثين من يونيو كانت بداية لمرحلة جديدة من الثورة يتم فيها إبعاد الحزب الشيوعي من السيطرة على المشهد السياسي والتحكم في صناعة القرار وإعادة تيار الوسط للتأثير في المشهد إضافة لليمين غير المتطرف.
الخرطوم كوش نيوز