الخرطوم “تاق برس” – قررت لجنة صيادلة السودان المركزية، تجميد عضويتها في تجمع المهنيين السودانيين حتى إشعار آخر، وأشارت إلى تجاوزات “تضع علامات استفهام موضوعية عن من يدير، وكيف تُدار الأمور في تجمع المهنيين السودانيين ما بعد الانتخابات الأخيرة”.
وقالت اللجنة في بيان اليوم الخميس أنها اتخذت القرار في اجتماع بحضور أغلبية عضويتها وبنصابٍ مكتمل وتصويتٍ ديمقراطي، كما قررت سحب ممثليها من جميع هياكل التجمع، وإجراء المراجعات والتحقيقات الفورية مع ممثلي اللجنة في مجلس وسكرتارية التجمع.
وعزت اللجنة قرارها إلى ما اسمته المنهجية المستحدثة في تحديد وجهة التجمع وقرارته في نسخته ما بعد الانتخابات.

وقالت انها أصبحت لا تتسق مع الوجهة المعلنة والمبدئية للجنة صيادلة السودان المركزية وعضويتها المبنية على استصحاب آراء قواعد اللجنة والتي دوماً تُبنى على أساس دعم السلطة الانتقالية والعمل على تعزيز وحدة قوى الثورة الحية، بما فيها قوى الحرية والتغيير.
وأشارت إلى قرار التجمع الأخير بالانسحاب من تحالف قوى الحرية والتغيير، وقالت إنه هو قرار لم يتم الارتهان فيه للآلية الديمقراطية، إضافة إلى أن لجنة الصيادلة لم تكن جزءاً من التقرير في أمر الحشد والترويج الإعلامي لمليونية 30 يونيو الأخيرة، علاوةً على إعلان التجمع لموقف داعم لعلمانية الدولة السودانية وغيرها من القرارات، وهو إعلان لم يلق حظه من النقاش الكافي داخل أروقة تجمع المهنيين والأجسام المكونة له، إضافة إلى العديد من القرارات التي ما زالت قيد النقاش داخل التجمع، وأضافت: “كنا نأمل أن يتم إرجاء البت فيها حتى تتكلل المساعي برأب الصدع داخل تجمع المهنيين دون الحوجة للتعجل”.
وقالت اللجنة إنها قررت الاستمرار في بذل مزيد من الجهد مع بقية الأجسام المهنيـة من أجل الوصول إلى توافقٍ يستعيد على أثره تجمع المهنيين مؤسسيته ومساره الصحيح الذي يعبر عن نبض الشارع والأجسام المهنية المنضوية تحت مظلته، ويرتقي به إلى عظيم تضحيات شعبنا وتطلعاته المشروعه.
وقالت: “نؤكد أننا سنظل نعمل سوياً مع كل صيادلة بلادنا الشرفاء، داعمين لكل المساعي التي من شأنها أن تفضي إلى نقابة صيادلة مستقلة، تعبر عن تطلعات زملائنا وتعيد للمهنة دورها الطليعي المرموق”.