تقرير :ابراهيم محجوب
بدأت احزاب تحالف قوى إعلان الحرية والتغيير الحاضنة السياسية لحكومة حمدوك تقفز من سفية “قحت” التي تتجاذبها الامواج العاتية بعد مرور عام من توقيع الوثيقة الدستورية وعجزها عن تحقيق السلام الشامل مع حركات الكفاح المسلح .
ويرى عدد من الخبراء السياسيين ان احزاب الشيوعي والأمة القومي والأتحادي الموحد التي كانت تنضوي تحت شعار حرية سلام وعدالة لاسقاط البشير، بعد وصولها للسلطة بدأت تراوغ وتتلكأ لتنفيذ اهداف ثورة ديسمبر المجيدة وتحاول التكويش السلطة بالمحاصصات الحزبية والواجهات المختلفة دون ان تعير أي اهتمام لمطالب الشعب التي تتجرأ آلالام الأزمة الاقتصادية.
ويرى الخبراء ان اعلان الاتحادى الموحد تجميد عضويته في تحالف الحرية والتغيير إلى حين تحقيق ما يأمله الشعب يأتي انسجاماً مع نبض الشارع والثورة لتصحيح المسار بجانب الضعف والهوان البائنين في الحرية والتغيير وعدم التجاوب مع مطالب الشعب واصلاح الأوضاع المعيشية .
ويؤكد الخبراء ان ما ذهب اليه الحزب الشيوعي بان الحكومة تضع قدمها علي حافة السقوط بسبب التراجع عن تعهداتها والمماطلة في انفاذ ارادة الشعب يعزز مقولة الثوار ان حكومة حمدوك انتهجت الاساليب المعادية للحريات والحقوق وتضع قدمها في المعارضة والأخرى في الحكومة وتصرخ مدنيييا وبين عشية وضحاها انخفضت شعبيتها وتعمل المتاريس من أجل الحفاظ علي السلطة .
وعلي صعيد متصل حمل رئيس حركة العدل والمساواة السودانية جبريل إبراهيم حكومة حمدوك اخفاقات الحكومة الانتقالية بسبب حاضنتها السياسية المضطربة والتي تسارع الخطى لتكويش السلطة والثروة وأقصاء الآخر بسبب التجاذبات السياسية والتباين في الرؤى لتحالف قوى الحرية والتغيير والخلل الفاضح في أدارة موارد البلاد المتاحة والجري وراء استجداء شركاء السودان لتقديم الدعم المالي لأنفاذ الفترة الإنتقالية قبل تحقيق السلام.
يذكر ان رئيس مجلس الوزراء عبدالله حمدوك قال بمناسبة مرور عام من توقيع الوثيقة الدستورية ان جهاز الدولة يحتاج إلى إعادة بناء وتحديث وتطوير، وان الأمر ليس سهلاً والطريق متعرج بين صعود وهبوط ، وان المهمة تحتاج إلى الدعم السياسي والشعبي والعمل بروح الوحدة.