بقال

🔅✍ نشرت لجنة إزالة تمكين الشيوعيين واليسار خبراً أمس وأكدت فيها ان اللجنة قامت بكل الإجراءات القانونية التي تحول دون مغادرة رئيس إتحاد الصحفيين الرسمي والقانوني الصادق الرزيقي وقالت اللجنة أنها عممت إجراءات حظر السفر عبر المطارات والمعابر البرية والبحرية . ومع ذلك كله الصادق الرزيقي سافر خارج البلاد إلي القاهرة بدعوة رسمية بصفته رئيساً لإتحاد الصحفيين السودانيين بجانب انه رئيس الفيدرالية الأفريقية للصحافيين وهذا ليس اول ولا أخر سفر له وقبل شهر إيضاً سافر بنفس هذا المطار وحضر مؤتمر للصحفيين وعاد للبلاد ..

لجنة التمكين تقول انها أصدرت امر إعتقال الصادق الرزيقي ونشر عدد من الجداد الإلكتروني في أوقات سابقة بأن الصادق الرزيقي قد تم القبض عليه ولجنة التمكين تقول أن الرزيقي اخفي نفسه تحت الارض ولم تتمكن السلطات من القبض عليه ؟ وهنا يجب أن نفرق ما بين السلطات الرسمية وما بين لجنة إزالة التمكين حبال بلا بقر .. الصادق الرزيقي لم يخفي نفسه وهو ليس جباناً ليختفي تحت الأرض فهو موجود فوق الأرض يصول ويجول داخل وخارج السودان وظل موجود في بيته ولم يختفي من أحد ،، منذ أن سمعنا بخبر أصدار امر إعتقاله التقيناه عشرات المرات في مكتبه وفي بيته وفي الإماكن العامة فهو لم يختبي وكان متواجداً قبيل سفره بأيام في عزاء وفاة زوجة الدكتور عبد الحميد موسي كاشا وظل متواجداً طوال اليوم فلماذا لم تأتي لجنة التمكين لإعتقاله ؟ .

من ظن أن الصادق الرزيقي جباناً فهو واهم وكل مافي الأمر ان كل قرارات هذه اللجنة غرضها التشويه وإشانة السمعة والخداع والسواقة بالخلا ..

قبيل سفر صلاح قوش ومغادرته البلاد ؟ هل تمنكوا من إعتقاله رغم أنهم اصدروا امر القبض ؟ فهل إستطاعوا تنفيذ هذا الأمر ؟ ولماذا لم يتم إعتقال قوش حتي مغادرته السودان ؟ قبل شهور إيضاً تم نشر إعلانات بالصحف عن هروب علي كرتي والصافي نور الدين وغيرهم .. وفي اليوم التالي ذهب الصافي نور الدين بنفسه لمكاتب النيابة وقال لهم متي أتيتم لمنزلي ولم تجدوني ؟ فبهتوا جميعاً وقال لهم ها انا اقف أمامكم ولم اهرب فماذا أنتم فاعلون ؟ فلم يفعلوا شيئاً وخرج من مكاتبهم لمنزله ويتواجد فيه حتي الأن .. وكذلك علي كرتي ؟ هل لجنة إزالة التمكين لم تجد كرتي حتي الأن ؟ مع أن علي كرتي متواجد حتي داخل القصر الجمهوري ويلتقي مراراً وتكراراً البرهان ولم يختبي ؟ فلماذا نشر إعلانات عن هروبه وهو لم يهرب ؟ .

هذه اللجنة درجت علي الكذب والخداع وتضليل الشعب إعلامياً والسواقة بالخلا .. الصادق الرزيقي سافر خارج السودان وبجوازه الرسمي وعبر المطار اربع مرات فلماذا لم يتم القبض عليه وبعد سفره ينُشر أخبار لإشانة السمعة والكذب علي أنه هرب ؟ كيف يهرب عبر المطار الرسمي ؟ كيف يهرب وهو متواجد في بيته ؟ كيف يهرب وهو متواجد في المناسبات العامة في الافراح والاتراح ؟ كيف يهرب وهو يمشي في الطرقات الرئيسية يومياً وعربته معروفة وشخصيته ليست نكرة ؟ بطلوا طلس .. الرزيقي سافر عبر المطار الرئيسي ولم يهرب وهو رئيس شرعي لإتحاد الصحافيين السودانيين ويمثله في كل المؤتمرات الدولية التي لا تعترف بقرارات قحت ولا قرارات لجنة ازالة التمكين وكل المؤسسات الصحفية والإعلامية تتعامل مع الرزيقي بأنه رئيس شرعي ورسمي لاتحاد الصحفيين ولا تعترف بقحت ..

إبراهيم بقال سراج
*السبت 12 سبتمبر 2020م*

2020/09/15