]]>

فيروس كورونا: الإمارات تجيز لقاحا صينيا للفرق الطبية وإغلاق في الأردن وإصابة برلمانيين في الكويت

امرأة تجلس أمام حاسوب

مصدر الصورة
Getty Images

منحت دولة الإمارات العربية موافقة طارئة لاستخدام لقاح صيني مضاد لفيروس كورونا للعاملين فى القطاع الصحي.

وكانت تجارب المرحلة الثالثة للقاح الصيني قد بدأت في الإمارات في يوليو/ تموز الماضي، ولم تكتمل بعد.

وقالت الهيئة الوطنية لإدارة الأزمات والكوارث في الإمارات على تويتر: "سيكون اللقاح متاحا لأبطال خط الدفاع الأول، المعرضين لخطر الإصابة بالفيروس".

وقالت الهيئة إنه لم تكن هناك آثار جانبية خطيرة للقاح، الذي اختبر على 31 ألف متطوع.

وفي السعودية، وقعت شركة حكومية مذكرة تفاهم مع صندوق الاستثمار المباشر الروسي، على للعمل على توفير اللقاح الروسي الخاص بفيروس كورونا في السعودية.

ويشمل الاتفاق مرحلتين الأولى تتضمن توفير وتوزيع اللقاح في السعودية، والثانية تشهد نقل تقنيات تصنيعه إلى داخل المملكة.

وهناك حوالي 140 لقاحا قيد التطوير حول العالم، ويتم الآن اختبار حوالي عشرين لقاحا، على الأشخاص في التجارب السريرية.

ووصل عدد أقل من ذلك إلى التجارب المتقدمة أو المرحلة الثالثة، ولم يثبت حتى الآن أن أيا من هذه اللحقات آمن وفعال تماما.

"لن ينهي الوباء"

في غضون ذلك، حذرت منظمة الصحة العالمية من أن أي لقاح محتمل لن ينهي وباء كورونا.

وقال مدير منظمة الصحة العالمية في أوروبا، هانز كلوغ، إنه من غير المعروف ما إذا كان لقاح محتمل سيساعد جميع الفئات العمرية، وأضاف في تصريحات لوكالة الأنباء الفرنسية فرانس برس: "أسمع طوال الوقت أن اللقاح سيكون نهاية الوباء. بالطبع لا! إننا حتى لا نعرف إن كان هذا اللقاح سيساعد جميع الفئات السكانية وكل الحالات".

كما حذر كلوغ من أن أوروبا ستشهد ارتفاعا، في العدد اليومي للوفيات بسبب كوفيد-19، في شهري أكتوبر/تشرين الأول، ونوفمبر/تشرين الثاني المقبلين.

وقال: "ستصبح الأمور أكثر صعوبة في شهري أكتوبر ونوفمبر، سنشهد المزيد من الوفيات".

مصدر الصورة
Reuters

Image caption

هناك حوالي 140 لقاحا قيد التطوير حول العالم، أبرزهم لقاح جامعة أكسفورد البريطانية

إغلاق في الأردن

في غضون ذلك، أعلنت الحكومة الأردنية مجموعة قرارات جديدة، يبدأ تفعيلها من الخميس المقبل لاحتواء تزايد الإصابات بفيروس كورونا.

وتشمل تلك القرارات تعليق دوام غالبية المدارس، الحكومية والخاصة لمدة أسبوعين، كما سيتم إغلاق المساجد والمطاعم والمقاهي لمدة أسبوعين، على أن يقتصر تقديم الخدمات عبر التوصيل، وكذلك إغلاق الأسواق الشعبية لمنع التزاحم.

وكان وزير الصحة الأردني، سعد جابر، قد أعلن الاثنين عن تسجيل 214 إصابة جديدة بفيروس كورونا في أنحاء البلاد.

إصابة ستة برلمانيين في الكويت

وفي الكويت، أصيب 6 نواب في البرلمان بالوباء.

وأعلن رئيس مجلس الأمة الكويتي، مرزوق الغانم، إصابة خمسة نواب بينما أعلنت النائبة صفاء الهاشم إصابتها في وقت لاحق.

وأعلنت وزارة الصحة الكويتية، الاثنين، تأكيد إصابة 708 حالات جديدة بالعدوى وحالة وفاة جديدة، ليتجاوز إجمالي عدد الإصابات في البلاد 95 ألف حالة.

ارتفاع الإصابات في مصر

وفي مصر أعلنت وزارة الصحة، الاثنين، أنها سجلت 168 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد، و13 حالة وفاة.

وقال المتحدث باسم الوزارة، خالد مجاهد، إن إجمالي الإصابات بلغ 101177 حالة، فضلا عن 5661 حالة وفاة.

وفي أحدث تخفيف للإجراءات، ذكرت الحكومة المصرية أنها ستسمح بإقامة حفلات الزواج، والمناسبات الثقافية في أماكن مكشوفة اعتبارا من 21 سبتمبر/ أيلول، وذلك بعد حظرها لشهور في مسعى لاحتواء انتشار الفيروس.

وفي تونس، بدأ التلاميذ وطلاب الجامعات عامهم الدراسي الجديد، وسط تفعيل لعدد من التدابير الوقائية لمنع تفشي فيروس كورونا.

وسجلت وزارة الصحة التونسية، في نهاية الأسبوع الماضي، حدوث نحو 750 إصابة جديدة بالفيروس، بينما تتصاعد حالات العدوى المحلية ومعدلات انتقالها، منذ إعادة فتح الحدود في نهاية يونيو/حزيران الماضي.