وجد شاب بريطاني في الرابعة والعشرين من عمره نفسه مهددًا بالموت إثر تعرضه لـ لدغة عنكبوت سام من فصيلة “الأرملة الكاذبة”، حيث تطلبت حالته خضوعه إلى عملية جراحية طارئة، كما حذره الأطباء من أنه كان من الممكن أن يلقى حتفه حال تأخر يومًا واحدًا فقط في استشارة المختصين.

وكان “كريستوفر تاب” قد لاحظ تعرضه للدغة في ساقه اليمنى أثناء أداء بعض مهام عمله، لكنه تجاهلها في البداية اعتقادًا بأنه لا يوجد داع للقلق، إلا أن الجرح الناجم عن اللدغة بدأ يتورم شيئًا فشيء على مدار الأيام التالية، وتكونت كتلة على ساقه أسفرت عن إصابته بآلام مبرحة في العضلات أثناء سيره.

وتوجه المريض لاستشارة طبيب، والذي نصحه بتناول مضادات الهيستامين، لكن حالته لم تتحسن بل على العكس ازدادت سوءًا، وأصرت والدته على اصطحابه إلى المستشفى، حيث خضع على الفور إلى عملية جراحية طارئة لاستئصال الأنسجة المصابة من ساقه.

وبعد فحص هذه الأنسجة، أكد الأطباء أنه تعرض للدغة عنكبوت سام، وأخبروه بأنه كان يمكن أن يلقى مصرعه بسبب تسمم الدم حال جاء متأخرًا يومًا واحدًا.

وأكد “تاب”، وهو من مقاطعة “كنت” في جنوب شرق إنجلترا، أنه أصبح الآن يخاف من العناكب على نحو غير مسبوق بالنسبة إليه، كما أنه يصاب بالذعر بسبب أي شعور بالحكة أو الوخز على جلده نتيجة لهذه التجربة المروعة التي مر بها، وقد قرر التحدث عن تجربته لتكون بمثابة تحذير بشأن مخاطر لدغات العناكب وضرورة عدم إهمالها أو تجاهلها.

صدى البلد

2020/09/15