ترأس البروفيسور صديق تاور عضو مجلس السيادة الانتقالي بالقصر الجمهوري اليوم الإجتماع الثاني لتجمع الأجسام المطلبية.
وأكد تاور في تصريحات صحفية حرص وإهتمام الحكومة الانتقالية بمعالجة القضايا المطلبية ومشروعيتها، لافتا الى أنها تشمل قضايا السدود والأراضي والمناطق التاريخية والنشاط الصناعي المدمر للبيئة ومجموعات الكنابي وضحايا خصصة ميناء بورتسودان ، مشيرا إلى أن تلك القضايا ظلت تمثل عناوين صراع مستمر بين المجتمعات المحلية وعناصر النظام البائد.
وقال تاور أن تجمع الأجسام المطلبية أصبح جزء أصيلا من قوى الثورة وأنه صار لزاما علينا كحكومة ثورة الوفاء بهذه المطالب، مؤكدا أن المناخ العام هو مناخ مواتي لتحقيقها.
وأشار تاور إلى أن الإجتماع إستعرض الإنجازات والإخفاقات فيما يتعلق بتنفيذ هذه المطالب ، مبينا أنه تم التأمين على التقدم الذي أحرز في تلك الملفات رغم تعثر تكوين الحكومة بأجهزتها التنفيذية والتشريعية مضيفا أنه قد صدرت قرارات بشأن معالجة بعض الملفات.
وأضاف تاور أنه تم الإتفاق على عقد لقاءات مباشرة مع المعنيين بكل ملف مع الجهاز التنفيذي بجانب عقد ورش تفصيلية لترتيب الرؤى لإيجاد المعالجات المطلوبة، كما تم الإتفاق على ترتيب زيارات ميدانية لبعض المناطق لمتابعة تنفيذ ما تم التوافق عليه.
وأكد تاور إلتزامه بتوفير مقر لتجمع الأجسام المطلبية وتوفير بعض المعينات لتسهيل عمل التجمع .
من جانبه أوضح الأستاذ أسامة عمر ممثل سكرتارية الأجسام المطلبية إن الإجتماع إستعرض ماتم إنجازه خلال العام المنصرم فيما يخص قضايا الأجسام المطلبية مبينا إنه تم عقد مؤتمر لقضايا التعدين حيث شارك فيه كل ممثلي المجتمعات المحلية بالإضافة إلى بحث ملف الأراضي في ولاية الخرطوم والولايات الأخرى حيث تم التوافق على معالجات محددة في هذا الصدد مع ولاة الولايات بالتنسيق مع الجهاز التنفيذي.
وقال أسامة إن الإجتماع ناقش القضايا النوعية المتمثلة في قضايا الفشقة وأبيي وقضايا الخريجين وتم الإتفاق على قيام مؤتمر خاص حول قضايا الخريجين العاطلين عن العمل بجانب الإتفاق على تسريع خطوات معالجة قضايا المتأثرين بقيام السدود في مروي وستيت وأعالي نهر عطبرة.

سونا

2020/09/15