بمبادرة من السيد الأمين داؤود رئيس الجبهة الشعبية للتحرير والعدالة، التأم لقاء اجتماعي ضم مجموعة من قيادات الإدارة الأهلية لقبائل النوبة، ومجموعة من قيادات البني عامر والحباب، وبعض قادة الجبهة الشعبية لقيادة مبادرة لبسط التعايش السلمي في شرق السودان.

وقال الأمين داؤود أنه لا يري أي أسباب موضوعية للصراعات التي وقعت بين بعض أبناء البني عامر والنوبة في بعض مدن الشرق، مشيرا إلى أن القواسم المشتركة بين النوبة والبني عامر لا يوجد لها مثيل بين أي مكونات قبلية أخري، لذلك هو يدعو قيادات القبيلتين للجلوس والحوار، لوضع خارطة طريق تعود بها الأمور إلى مسارها الطبيعي.
وعدد الحاضرون من الجانبين صورا من العلاقات المتميزة والتواصل الحميم، بين النوبة والبني عامر علي مر العهود والأزمان، وتعاهدوا جميعا علي العمل يدا واحدة مع كل الفاعلين من أجل طي صفحة الصراع إلى الأبد.
وشارك في اللقاء من قيادات النوبة هاشم ترتيب الموس رئيس الإدارة الأهلية لأبناء النوبة بالمركز والولايات، ونائبه السيد التجاني يعقوب كافي، ومسؤول التعايش السلمي، كوكو دلدوم، ومسؤول الاتصال والعلاقات العامة محمد عبدالله عكام،وعضو الهيئة ناجي كوكو ديدان.

فيما شارك من جانب البني عامر والحباب، وقادة الجبهة الشعبية للتحرير والعدالة، السادة عثمان محمود، والعمدة، أبو نجاة، ومحمد الشيخ، وفؤاد شاويش، والعمدة، محمد سليمان، وطاهر علي همد، ومحمد عمر، وعثمان خليفة، وشارك في اللقاء الصحفي والإعلامي، والناشط في مبادرات وحدة الصف الوطني الأستاذ جمال عنقرة.

كما شارك في اللقاء أيضا الدكتور محمد ميرغني نايل الأمين العام لجمعية حقوق الإنسان السودانية، وتم تكوين لجنة لإعداد تصور للمبادرة تحت إشراف السيدين الأمين داود وجمال عنقرة.

سونا

2020/09/16