تقرير: الانتباهة أون لاين
عزا مراقبون صراخ وخلافات الحرية والتغيير وتبادل الاتهامات ومطالبات بالاستقالة في الاجتماع المشترك لمجلسي السيادة والوزراء وممثلي لقوى الحرية والتغيير أمس بشأن السلام الخوف من سحب حركات الكفاح المسلح البساط من تحتها َوبالتالي فقدانها للسلطة التي حصلت عليها خاصة وان الاتفاق يرتب للوضع الجديد في السودان ويقول الخبراء إن وجود قرار سياسي الآن في البلاد يجعل من الصعوبة بمكان ان تستطيع قوي سياسية التاثير على سياسة الحكومة والسياسة الخارجية فقوي الحرية والتغيير عرت وشوهت نفسها والفضل يعود للشوعيين بسلوكهم ونهجهم الاقصائ التخويني. بينما ابتعدت أحزاب مثل الأمة القومي عن هذه الدسائس وقد أدرك حمدوك ضعف الأحزاب والقوى السياسية وبالتالي لم يعطها اهتماماً.
وبالمقابل فقد تعب الناس بشكل كبير جراء تفاقم الأوضاع الاقتصادية وأصبح المواطن لا يبالي بالتصريحات الصاخبة التي تطلقها القوى السياسية لان الشعب يريد حياة كريمة. ويرى الخبير والمحلل السياسي المهندس محمود تيراب ان الشعب السوداني يعقد الامل على حركات الكفاح المسلح التي ستاتي للسلطة بموجب اتفاق السلام وقال إن الجماهير قلقة وتري في الحركات مستقبل الخروج من المازق الراهن وأنهم يعلمون ان الحركات مهتمة بمصلحة المواطنين.


اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب