مكي المغربي

ومن البنقو ما ينفع.
فرغت من ترجمة تقرير طويل عن اقتصاديات نبتة القنب المخدرة (الماريجوانا) والسبب هو دخول رواندا الدولة العاشرة في نادي منتجي ومصدري الماريجوانا لأغراض طبية في أفريقيا.
كلما تضبط الشرطة شحنة بنقو أنظر اليها باعتبارها دولارات ملقاة على الأرض من الممكن تحويلها لمعمل استاك والمواصفات والمقاييس ومنحها ختم درجة الجودة.
لا تحملوا هما للتصدير، فقط انضموا للنادي الأفريقي فيه قائمة مستوردين يأتون بانفسهم من أكبر الشركات الطبية الدوائية ويضعون رزم الدولارات ويأخذون الشحنة.
هذه الشحنة نفسها تعالج كيميائيا بالفصل بين المخدر والمسكن، وتباع لنا مرة ثانية.
يعني لو أصلا حرام بيعه، حرام تشتروه وما دايرين “صداع رأس” ونقاش في هذه النقطة أصلا.
دائما ما اناقش هذه المسألة مع كل شحنة بنقو مضبوطة أو حتى كميات عرقي أو خمور مستوردة وأردد، هذا مال عام، هذه دولارات “حية تفرفر” ممكن إعادة معالجتها كيميائيا لإنتاج مطهرات ومعقمات، وإذا لم توجد مصانع يمكن الاتفاق مع جهة تأخذها لتعيد تصنيعها في مصر القريبة دي في ظرف أسبوع.
الدول الأفريقية العشرة مضت إلى مرحلة ابعد وذلك بتقنين زراعة المخدرات تحت رقابة حكومية.
مزارع البنقو اصلا يرغب في عائد مادي مثله مثل مزارع الطماطم والفجل هو لا يخطط لإفساد البشر اطلاقا. كل ذنبه أن مكونات تربته متوائمة مع البنقو ويمكن أن يزرعه ويجني مالا وفيرا، وبدون استخدام مبيدات وسماد ضار بالتربة.
هدفه نبيل اذا، والمحصول عبارة عن علاج غالي، لماذا نتعامل معه باعتباره مجرم.
اذا لم يتم تقنين مزرعته سيحمل السلاح ويقع في فخ عصابات المخدرات كما يحدث في أمريكا الجنوبية حيث تسيطر العصابات على محافظات وقرى ومدن.
دائما تأتي التعليقات على مقالاتي عن البنقو والخمور المصادرة مجرد نكات ومزاح عابر.
يا جماعة انتو بتحرقوا في دولارات تضحكوا .. هسع المسطول منو؟ البشفط سجارة البنقو ولا البحرق العملة الصعبة؟! ويضحك؟!

مكي المغربي

2020/10/18