الخرطوم: محمد الطاهر

أعلن “حراك تصحيح مسار الثورة” في السودان، عن ملامح لوضع برنامج وطني يعبر بالفترة الانتقالية، ويخرج البلاد من أزماتها وحالة الشد والاستقطاب السياسي الحاد الذي لايمكن أن ينهض بالبلاد والمتضرر من جرائه أولا وآخرا المواطن والوطن.

وقال القيادي في الحراك “د. مصعب وهباني” خلال مؤتمر صحفي عقد اليوم الأحد بالفندق الكبير بالخرطوم، ان الحكومية الحالية لاتملك أي برنامج او رؤية او حلول للأزمة الاقتصادية أو عملية إصلاح لينتظرها الناس.

مضيفاً بأنهم قد اداروا حواراً مع مختلف قوى الثورة ولجان المقاومة وحركات الكفاح المسلح والأحزاب السياسية خارج الحكومة ورجالات الطرق الصوفية والإدارات الأهلية ورموز المجتمع السوداني، للتوافق على برنامج وطني شامل يقود الفترة الانتقالية.

وشدد “مصعب” على أن البلاد تحتاج إلى قائد مدني ملهم يستطيع أن يوحد ويحرك طاقات الشعب السوداني، ويفرض هيبة الدولة المدنية في السودان.

وقال “مصعب” أن البديل المطروح هو عقد مؤتمر جامع من كل اهل السودان يتفق على برنامج وطني تشارك فيه كل القوى السياسية والقوى المجتمعية مع التركيز على الشباب، يخرج ب”برلمان قومي” هو من يختار رئيس وزراء من عدة مرشحين، يتم تفويضه بتشكيل حكومته التي يجيزها البرلمان، ليقوم بتنفيذ البرنامج الوطني المتوافق عليه، والتحضير بشكل جاد للانتخابات، وتكوين مفوضية لها.

وأضاف القيادي بالحراك “مصعب وهباني” أن قناعتنا ليست هناك جهة في السودان حاليا مهما اوتيت من قوة أن تخرج بالبلاد (بمفردها) من أزماتها الماثلة، وزاد بقوله: أن ما يمر به السودان من تفكك سيقود إلى الانهيار الحتمي، ما لم نجتمع سويا لانستثنى أحدا للعبور بالبلاد إلى بر الأمان.