فزغليادعلى من يراهن الاتحاد الأوروبي في الانتخابات الأمريكية

أخبار الصحافة

على من يراهن الاتحاد الأوروبي في الانتخابات الأمريكيةعلى من يراهن الاتحاد الأوروبي في الانتخابات الأمريكية

Reuters

A+ A A- انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/p31j

تحت العنوان أعلاه، كتب ميخائيل موشكين، في "فزغلياد"، حول انقسام أوروبا حول إعادة انتخاب ترامب، بين متخوفين في الغرب الأوروبي بوصف بقائه كابوسا ومرحبين في أوروبا الشرقية.

وجاء في اللقاء: أصدرت المفوضية الأوروبية، اليوم الأربعاء، بيانا شديد الدبلوماسية بشأن الانتخابات الرئاسية الأمريكية. فقال المتحدث باسم المفوضية الأوروبية، إيريك مامر، إن الاتحاد الأوروبي لن يعلق على الوضع حتى إعلان النتائج النهائية ويدعو إلى الثقة بالسلطات الأمريكية في فرز الأصوات.

في الوقت نفسه، أعلن الممثل الرسمي للبوندستاغ، نوربرت رونتغن، بصراحة أن فوز ترامب "سيكون تحديا أساسيا لنا (لأوروبا)، ولسنا مستعدين له".

وفي الصدد، قال الباحث السياسي الألماني ألكسندر راهر لـ"فزغلياد"، معلقا على ردة فعل الاتحاد الأوروبي على الانتخابات الرئاسية الأمريكية: "لن يرحب الاتحاد الأوروبي بفوز بايدن بقدر ما سيرحب بمغادرة ترامب البيت الأبيض. يمكننا القول إن بعض السياسيين يصلون حرفيا من أجل أن لا يبقى (ترامب) هناك. إنهم يعتقدون -ربما عن سذاجة- بأن العلاقة بين الاتحاد الأوروبي وأمريكا مع رحيل ترامب، ستعود إلى صفوها".

ووفقا لـ راهر، يمكن الاستدلال على موقف نخب العالم القديم من الانتخابات الأمريكية من الطريقة التي تتم بها تغطية فرز الأصوات في الصحف الألمانية والأوروبية الأخرى. وقال: "لقد كانت صدمة حقيقية عندما وردت تقارير من الولايات المتحدة بأن ترامب لديه فرصة جيدة للفوز، أو وصلت الأمور إلى طريق مسدود في الانتخابات".

في الوقت نفسه، بحسب ضيف الصحيفة، كشفت الانتخابات الرئاسية الأمريكية مرة أخرى عن انقسام داخل أوروبا: فحقيقة أن رئيس وزراء سلوفينيا، حتى قبل إعلان نتائج التصويت، هنأ ترامب على فوزه في الانتخابات، ليس مجرد حادثة طريفة تتعلق بأصل سيدة الولايات المتحدة الأولى (ميلانيا ترامب من سلوفينيا). فـ راهر يعتقد بأنه "إذا أعيد انتخاب الرئيس الحالي، فسنرى أن أول التهاني سيأتي من بولندا ودول أوروبا الشرقية الأخرى. أوروبا الشرقية، تفضل بالتأكيد ترامب، على عكس النخب ذات القيم الليبرالية في أوروبا الغربية، والتي أصبح الرئيس الأمريكي الحالي عدوا أيديولوجيا لها".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب