تقرير: الانتباهة أون لاين
عندما تولى الدكتور عبد الله حمدوك منصبه كرئيس لمجلس الوزراء ورأس الدولة وكان في نيته أن يحتل مكان البشير كبديل له ويعمل من أجل إدارة البلاد ولكنه لم يفعل ذلك وبدأ يلعب ما يسمى بالديمقراطية. لكن في واقع الأمر لا توجد في محيطنا العربي ولا الأفريقي كثير من الدول التي تمت فيها انتخابات حرة ونزيهة وتم دعمها من أوروبا وأمريكا كما أن المحيط الاقليمي للسودان لا توجد فيه ديمقراطية البتة .
ويرى المراقبون أن موضوع “الديمقراطية” هو الذي هزم حكومة حمدوك لأن الديمقراطية تحتاج الى مجتمعات مستقرة سياسياً واقتصادياً وأمنياً وأن على السودان أن يعمل أولا على إيقاف الحرب ثم حلحلة مشكلات المواطنين من توفير الخبز والعلاج والتعليم .
ويرى الباحث بمركز الرضا للتطوير المعرفي الأستاذ عاطف الشريف أن مهمة الحكومة الانتقالية هو العمل على تهيئة الأجواء لإيصال البلاد نحو التحول الديمقراطي ومعالجة الملفات التي أوصلت البلاد الى هذا الحال من الانهيار وليس ممارسة الديمقراطية أو العمل الحزبي لأن المهمة الأساسية للحكومة الانتقالية هو تصريف الأعمال ومعالجة الخلل والمشكلات الاقتصادية والسياسية وبناء القدرات تمهيدا الى الوصول بالبلاد الى صندوق الانتخابات.
ومن الملاحظ كما يرى الخبراء أن حكومة حمدوك سوف تفشل في كل الملفات المعنية بها نتيجة لتمسكها بهذه اللعبة التي لا يلينها أحد لا من دول الجوار ولا أصدقائه من دول الغرب وإن ادعوا خلاف ذلك.


اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب