ابراهيم الصديق

البطاحين والدليقاب، عاشوا في دار واحدة، وتشكلت أسرة واحدة، وآصرة إجتماعية، عرفت بتنوعها الإجتماعي (البطاحين، الدليقاب، المغاربة، الجعليين، الشايقية) وربطت اربع ولايات (الخرطوم، الجزيرة ونهر النيل والقضارف) ويتدفق خيرها للسودان كافة، فيها اول مدرسة منذ عام ١٩١٢م، وهى مأوى الصالحين والذاكرين وأهل الخير والفضل، وستظل كذلك..

يا قيادة ابودليق وشيوخها ورموزها وشبابها الواعي، أنتم اكبر من أن تفرقكم مسميات أو عصبية، إن حق الرحم و الجوار والصحبة اكبر من تهزه حادثات عابرة.. لا تدعو سبيلا للفرقة والخلاف والفتن..

حفظ الله الوطن وأهله.. فقد تكاثرت الأحداث وتعددت الأزمات في ظل غياب إرادة وطنية جامعة..
لقد نفذت اغلب المشروعات الخدمية والإجتماعية في ابودليق من خلال الدعم الذاتي والتبرعات وظلت المنطقة عنوانا للتآخي والتآزر، وعلت فيها المآذن والمنارات، فليكن ذلك ديدنها.. حفظكم الله ورعاكم..

ابراهيم الصديق على

2020/11/19