الفوله : الوطن
انطلقت الجمعة بالفولة حاضرة ولاية غرب كردفان مؤتمر التعايش السلمي بين الاشقاء الجخيسات من أفخاذ قبيلة حمر والفيارين من بطون قبيلة المسيرية والذي جاء تحت شعار (سلام أخاء محبة) .ولدي مخاطبته الجلسة الافتتاحية للمؤتمر قال الاستاذ حماد عبدالرحمن صالح والي غرب كردفان ان غياب الوازع الديني سبب اساسي في وقوع الصراعات القبلية في الولاية مناديا الجميع بتعظيم حرمة الدماء والتمسك بقيم وأخلاق الدين الحنيف .ودعا الطرفين الى تقديم التنازلات من اجل العلاقات الازلية وصلات الرحم موصيا بالتعايش السلمي وتناسي مرارات الماضي وترك العادات والتقاليد السالبة .واوضح حماد ان الولاية تحدياتها كبيرة وتحتاج للوحدة ولم الشمل من اجل الدخول لمؤتمر نظام الحكم بعزيمة وإرادة قوية للخروج برؤية واضحة للمستقبل .من جهته قال مقرر تنسيقية قوى اعلان الحرية والتغيير الاستاذ جديد محمود محمد ان البلاد تعيش مرحلة السلام والسعي نحو الاستقرار مناديا الطرفين للتفكير في اسباب الصراع محذرا في الوقت ذاته من اعداء السلام والمتفلتين .وابان ان القواسم المشتركة بين الطرفين تعتبر من ممسكات التعايش والتماسك المجتمعي مطالبا الجميع بالتفكير في كيفية تطوير الموارد والنهوض بالمجتمعات المحلية التي اقعدتها الصراعات . وقال ان التنوع يجب ان يكون مصدرا للقوة واساسا للعيش في سلام، موضحا ان الصراعات الاهلية ادت الى تدهور مشروعات التنمية والاستقرار المجتمعي مناديا في هذا الجانب الطرفين بالعمل على قبول الاخر والتنازل عن الصغائر .من جانبه ابان الاستاذ الصادق مريدة محمد ابوالقاسم رئيس المجلس الاعلى للسلم والتصالحات ان البلاد تعيش مرحلة السلام وان غرب كردفان في حوجة كبيرة للسلام المجتمعي بين كافة المكونات، داعيا الطرفين من قبيلتي حمر والمسيرية العودة الى العلاقات الازلية التي بناها الاجداد بالتسامح والأخوة الصادقة .رئيس لجنة الاجاويد من قبيلة الرزيقات الاستاذ سعيد دقيس اكد العزم على حل المشكلة بالعدل وطي ملف الصراع والمواصلة في مشوار السلام الذي انتظم البلاد مشيرا الى ان الصراعات تبدأ بالسرقات وإحتواء القبائل للمتفلتين والخارجين عن القانون، داعيا الحكومة للقيام بدورها الكامل في حفظ الامن ومحاربة والتعامل بحزم مع المتفلتين .فيما دعا وكيل أمارة حمر الامير منعم عبدالقادر منعم منصور لوحدة الصف برغم المرارات مشيدا بالجهد المبذول من قبيلة الرزيقات للوصول الى السلام والاستقرار مناديا المؤتمرون للخروج بتوصيات تؤسس للتعايش القوي والثابت بين الاشقاء .الناظر مختار بابو نمر ناظر عموم العجايرة قال ان الشيطان نزغ بين الاخوين مبينا ان العلاقة بين حمر والمسيرية تمتد جذورها لأكثر من ثلاثمائة سنة يسودها الود والاخاء والاحترام المتبادل موضحا ان اسباب هذا الصراع هم الخارجين عن القانون والمتفلتين.