التغيير ، الخرطوم، توفي زعيم حزب الأمة القومي السوداني، رئيس الوزراء الأسبق، الإمام الصادق الصديق المهدي(85 عامًا)، في الإمارات العربية المتحدة بعد تدهور حالته الصحية في أعقاب إصابته بفيروس كورونا المستجد(كوفيد-19).

وقالت الأمانة العامة للحزب في البيان الذي عنونته بـ”نعي أليم”: “انتقل الى الرفيق الأعلى الحبيب الإمام الصادق المهدي رئيس حزب الأمة القومي وإمام الأنصار”.

وأضافت “إننا إذا ننعاه فإننا نعي رجلا من أهل السودان الأوفياء الذين قدموا وما استبقوا شيئا من أجل خدمة الإنسانية جمعاء، نعزي أنفسنا والشعب السوداني في وفاته ونسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته فيما لاعين رأت ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر”.

وأشار الحزب إلى أن مكان وزمان الدفن سيتم تحديده في وقت لاحق.

وأعلن الحزب مطلع الشهر الجاري نقل زعيمه الصادق المهدي إلى الإمارات لتلقي العلاج، عقب الكشف عن إصابته بفيروس كورونا، على الرغم من تفضيله شخصيا الاستمرار في المداواة بمستشفى علياء الوطني، بالسودان

وأشار بيان للحزب يوم 21 أكتوبر/تشرين أول إلى أن زعيمه أصيب بكورونا، وقال: “أصيب الإمام بالشعور بالإعياء، وأجري له فحص (كوفيد – 19)، وللأسف اتضح صباح اليوم أن النتيجة إيجابية”.

والصادق المهدي هو سياسي ومفكر سوداني، ولد في25 ديسمبر/كانون أول عام 1935 في مدينة أم درمان، كبرى مدن العاصمة الخرطوم، درس الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة اكسفورد

وكان المهدي آخر رئيس وزراء ينتخب ديمقراطيا، قبل ان يطيح الانقلاب الاسلاموي بقيادة الرئيس المخلوع عمر البشير بالحكومة الديمقراطية في 30 يونيو 1986م

التغييرمنذ ساعة واحدة دقيقة واحدة